الوساطة التي تُعلّم الناس ثقافة الحوار، وتُعيد بناء الثقة، وتُرسّخ قيمة الاعتراف بالخطأ، هي وساطة تُسهم في بناء المجتمع' أما الوساطة التي تُساوي بين الجاني والضحية تحت شعار “إغلاق الملف”، فهي تُكرّس الظلم، وتُربّي الأجيال على الإفلات من المسؤولية..
الوساطة المبتذلة في زمن الفوضى: حين تتحوّل من جسرٍ للصلح إلى أداةٍ للفراغ - مرعي حيادري