وماذا يعني ،هل يستحق كلمات أكثر من ذلك في نعي موته .

هذا الذي يشبه الإنسان رضع ونمى وتربى وأصبح شابا ثم ما يشبه الرجال ،كبُر على الوحشية والدماء ،أشد الناس عداوة لشعبنا خاصة وللمسلمين ولكل من هو ليس على دين ابناء يهوه.

هل يستحق نعيه بأكثر من انه جزء من طبقة إبستين سيئة الصيت ،التي اغتصبت الأطفال والنساء ،والتي طبخت البعض منهم وأكلته تحت مفاهيم لا إنسانية تدعي أن أكل الأطفال وشرب دماءهم سيعطيهم مزيدا من العمر وحيوية الشباب.

غراهم هذا الذي طالب بتسوية ومحو غزة عن وجه الأرض بكل ما تحمله هذه الأرض من شيوخ ونساء واطفال وأبرياء، لأنهم لا يستحقون الحياة ،إنه يقول لما تتعجبون من أقوالي الم تقم أمريكا بمحو طوكيو وبرلين عن وجه الأرض في زمن الحرب العالمية الثانية.

لا يمكن التأسف على ذلك المأفون
 وبالرغم من ان هناك موعظة تقول لا تسخروا من الأموات ،نعم ولكن السعادة عمّت الكثير من البلدان عندما سمعت بموت عضو من أعضاء إبستين ،والمدافع الأول عن حروب الإبادة،والداعي الأول لنقاء الأعراق .

لماذا يجب أن لا نسخر من موته ،فإرثه مليء بالدماء،هو فاقد للكرامة الإنسانية ،فلماذا أحزن عليه ،وهو المحرض الأول على قتل الإنسانية بأبشع صورها

ياطبقة ابستين ،هذا هو إرثكم القائم على سفك الدماء ،إرث قام على جماجم الأطفال، وهو الإرث الذي بنيتم من خلاله إمبراطورياتكم المالية وحصونكم وقلاعكم العالية ،التي راقبتم من خلالها ذبح الإنسان في العراق وفلسطين وسوريا وافغانستان وليبيا ،وطربتم وأنتم سكارى بدماء الأطفال المذبوحين على مائدة إبسطين وأباطرة الدم البشري من طوكيو إلى غزة .

نعم لا يستحق هذا النافق ليندسي اي عبارة تصنع منه تاريخا عريقا ،لأنه في الأصل جاء من مزابل التاريخ ،وماعاد يملك القلم ، لأننا نحن الذي قُهرنا على عتبات ابسطين،من أجل بقايا طعامهم ،أصبحنا نملكه لنسطر به تاريخه وتاريخ عصابته الذي،قام على الإجرام وسلب الحقوق وتشريد الشعوب وقتل كل القيم الإنسانية التي تسمو بالنفس البشرية.

نعم ليندسي لم نوفيك حقك في مناسبة موتك التي أحزنت أقرانك من آكلي لحوم البشر ،وأسعدت البشرية جمعاء،بل وحتى الوحوش التي قرفت واشمأزت من فعلكم القبيح على كل المستويات.

ليندسي مُت خانعا مقهورا معذّبا مطرودا من رحمة الله وعفوه ورضاه 
مُت فإن القلب ليفرح وإن العين لتدمع فرحا لسقوطك في قعر جهنم ،وإنا على فراقك ايها الخسيس لفرحون .