إذا كنت من الأشخاص الذين يفضلون إزالة الشعر بالشمع،عليك التعرف على الاضرار التي يسببها :

الألم
إن الألم هو الرفيق الدائم لعملية إزالة الشعر بالشمع، ولكن شدة الألم تختلف من شخص لاخر بحسب مستوى التحمل لديه.
إذ إنه يتم سحب الشعر من جذوره، ولكن مع ذلك يجب أن يحدث الألم فقط أثناء إزالة الشعر.

احمرار والتهاب
من أضرار إزالة الشعر بالشمع الشائعة ظهور احمرار والتهاب في المنطقة، وخاصةً في حالة إزالة الشعر الكثيف أو امتلاك بشرة حساسة.
إذ إن الحرارة الناتجة عن الشمع تسبب أحيانًا احمرارًا والتهابًا، مما يؤدي إلى تمدد الأوعية الدموية وزيادة تدفق الدم إلى تلك المنطقة التي يتم إزالة الشعر منها.

حروق الشمس
نظرًا إلى أن إزالة الشعر بالشمع تزيل طبقة رقيقة جدًا من الجلد مع الشعر تكون هذه المناطق من الجسم أكثر عرضة لحروق الشمس فيما يعرف باسم الحساسية للضوء.
وتزداد احتمالية الإصابة بها الضرر من أضرار إزالة الشعر بالشمع بشكل خاص في حالات أخذ أحد موانع الحمل الهرمونية.
لذا من المهم استخدام واقي الشمس على المناطق المكشوفة أو ارتداء ملابس واقية عند الخروج.

الحساسية
يوجد فرصة لحدوث رد فعل تحسسي كأثر جانبي لاستخدام الشمع، فليست كل المنتجات مناسبة للبشرة، لذا يجب اختباره على جزء صغير من اليد قبل استخدامه للتحقق من كونه مناسبًا.

نمو الشعر تحت الجلد
وهو من الأضرار الشائعة لجميع طرق إزالة الشعر تقريبًا، والذي يحدث أن هناك شعيرات صغيرة لا تتم إزالتها تمامًا وقد تلتف مرة أخرى تحت الجلد وتستمر في النمو، مما يتسبب في ظهور نتوءات صغيرة.

الطفح الجلدي
الطفح الجلدي هو أحد أضرار إزالة الشعر بالشمع من الوجه الشائعة، وعادة ما يستمر لمدة 2 - 3 أيام.

ظهور نتوءات
تظهر نتوءات صغيرة عند إزالة الشعر من الجذور، ويمكن استخدم كريم الصبار أو أي كريم مهدئ على نتوءات الجلد، وهي غالبًا لا تستمر لأكثر من بضع ساعات.

التهاب الجريبات (Folliculitis)
التهاب الجريبات هو التهاب جلدي بكتيري يمكن أن ينتج عن تلف بصيلات الشعر، ووجدت إحدى الدراسات أن التهاب الجريبات الناتج عن إزالة الشعر بالشمع يحدث غالبًا على الذراعين.

وعادةً ما يختفي التهاب الجريبات من تلقاء نفسه، للمساعدة في التخفيف من الشعور بالانزعاج ينصح بالقيام بالاتي:
استخدام كمادات دافئة على المنطقة المصابة لمدة 15 - 20 دقيقة ثلاث مرات أو أكثر يوميًا.
عدم إزالة الشعر بالشمع أو الحلاقة أو النتف لمدة 30 يومًا على الأقل.
العلاج بمضاد حيوي في الحالات الشديدة.

البثور
لأن إزالة الشعر بالشمع تزيل جزء من الطبقة السطحية للجلد فهذا يترك المسامات مكشوفة، وإذا أصيب المسام بالبكتيريا ستتكون بثرة.
كدمات ونزيف طفيف
قد يسبب إزالة الشعر بالليزر نزيفًا تحت الجلد، الأمر الذي يؤدي لظهور الكدمة، وقد يكون هذا الضرر شائعًا لأصحاب البشرة الحساسة.

التندب
بالرغم من أنه ضرر غير شائع، ولكن من المهم توخي الحذر أثناء إزالة الشعر بالشمع لتجنب الندبات.

تغير في لون الجلد
قد يبدو الشعر كما لو أنه قد نما أو قد يظهر الجلد بلون أغمق، وهذا التغير في لون الجلد يسمى فرط التصبغ التالي للالتهاب (PIH)، ويمكن أن يكون سببه سخونة الشمع أو نتف الشعر أو التهيج من الشمع.

الإصابة بالعدوى
إن العدوى ليست من أضرار إزالة الشعر بالشمع المعتادة، ولكن إذا لم يكن الصالون أو خبير التجميل حريصًا على النظافة، مثل: عدم تغيير الشمع أو معدات التنظيف بين الأشخاص فيمكن نقل البكتيريا بينهم.

تشمل أعراض إصابة الجلد بالعدوى ما يأتي:
الحمى.
الاحمرار.
التورم.
الحكة.
الألم.


نصائح للوقاية من أضرار إزالة الشعر بالشمع:

  • تجنب استخدام الشمع على مناطق ظهور حب الشباب أو المصابة بالجروح، فذلك قد يؤدي إلى الإصابة بعدوى شديدة.
  • إبقاء الشمع بعيدًا عن الثاليل أو الشامات.
  • عدم استخدام شمع الجسم للوجه بتاتًا.
  • الامتناع عن استخدام منتجات الشمع لإزالة الشعر في حالة الإصابة بمرض السكري أو مشكلات في الدورة الدموية.
  • تجنب استخدام شمع الوجه تمامًا من قبل الأشخاص ذوي البشرة الحساسة أو الجافة.

إيجابيات إزالة الشعر بالشمع

يصبح الجلد أكثر نعومة ويمكن أن يصبح الشعر أرق مع مرور الوقت من استخدام الشمع.
يمكن أن يعمل الشمع كشكل من أشكال التقشير.
تستمر نتائج إزالة الشعر بالشمع ما بين 3 إلى 4 أسابيع.
تعد هذه الطريقة غير مكلفة إلى حد ما، ويمكن أن يتم إجراؤها في المنزل أو في الصالون من قبل أخصائية التجميل.