كتب خالد قبها

نعيش بحمد الله منذ فترة في رائحة البيض الإنتخابي وتنقله من عش المشتركة الى عش الموحدة .

ولا نعلم حقيقة طبيعة هذا البيض هل هو بصفارين أم بصفار واحد ، لكن من الأكيد انه يحمل ختم نهاية المدة ، ولذلك لا بد من إستهلاكه قبل نهاية مدته ، فلا يعلم احد متى سيتم اللقاح من جديد ، وأي دجاج سيحمل البيض ، وهل هو بلدي أم مهجن .

البيض اليوم في عش المُوحدة الذين يقولون أن بيضنا معنا وليس في جيب احد من اليمين كان أم من اليسار، ولا اعتقد بأن احدا يرغب بأن يكون البيض في جيبه خصوصا إذا كان هذا البيض طعمه محدود ومذاقه غير مستساغ وفوق ذلك عند اليمين كان ام اليسار وحتى المشتركة فرائحته كريهة.

يخرج علينا رئيس الموحدة بنبرة نضالية بانه صاحب الوزن السياسي الذي يتطلب منه ان يكون حكيما في إختياراته ، وهذا يعني أن بيضه سيباع لمن يدفع أكثر ، ولا فرق في ذلك بين قاتل وقاتل ، وهذا جاء ردا على حلفائه القدامى في المشتركة ، الذين كانوا مستعدين على دعم الأحزاب اليسارية التي على رأسها بكل تأكيد ليس ملائكة الرحمة وعلى اقل تقدير ناطوري كارتا ، بل هم رؤساء اركان ووزراء دفاع ومدراء مخابرات سابقين ، كان لهم دورا في قتل وجرح واسر الفلسطينيين بالإضافة الى تدمير البيوت والتضييق على الشعب الفلسطيني في كل مجالات حياته اليومية ، ومنهم من عاش عصر تكسير العظام زمن المقبور رابين.

فما هو الفرق إن كان البيض في جيب النتن ياهو ام غانتس ام دختر أم بيلد الى آخر هذه الأورطة التي لم تألوا جهدا في إراقة دماء الشعب الفلسطيني.

بيض القبان هذا يجعلنا نطرح سؤالا :
من قام بالتلقيح حتى تم انتاج هذا البيض محدود الصلاحية والمهمات؟

من الأكيد أن بيض بهذه المواصفات السيئة جرى تلقيحه من مصدر سيّء قذر يحمل بين جيناته اسباب الفساد والتخلف والتبعية والإنقياد .

إنه بيض تم تصنيعه وبلورته وتدجينه بما يخدم كل الأحزاب اليمينية واليسارية الصهيونية دون أن تكون رائحته العفنة تحمل من الضرر البيئي أكثر مما يمكن إحتماله.

ما بني على باطل فهو باطل ، وما قامت عليه جمهوريات الموز كان سببا في سقوطها ، وما قامت عليه جمهوريات البيض سيؤدي الى كسرها وتحطيم ذلك القشر الإصطناعي القائم على مُوالات المحتل ، وأخُوّة اللوطيين والسحاقيات ، وعلمانية رفعت الأسد التي من خلال مرتزقته قامت بنزع حجاب المسلمات في ساحة المرجة في قلب دمشق.

أبشركم 
سيتكسر البيض ويُوَلون الدُّبر ، وسيسقط هؤلاء المتدافعين على موائد الدم المستخلص من غزة وتل الزعتر وبرج البراجنة ومخيم اليرموك وكفر قاسم ودير ياسين والقائمة تطول.

أوقفوا اللقاح فالمطعوم فاسد والضرر كبير ومنافعه لا تتعدى قيمته اكثر من اربعين الف شاقل ، وهي ثمن كرسي الولاء لمن اهدر دمك ولا زال.

فاستبشروا خيرا 
لاغالب إلا الله