
ارتفع عدد القتلى من عناصر الامن المصري الى 58 عنصراً اثر الاشتباكات التي وقعت مع مسلحين، يوم أمس الجمعة، في منطقة الواحات بالجيزة غربي العاصمة القاهرة .
وقالت المصادر إن "معلومات وردت للأجهزة الأمنية تفيد باختباء عدد من العناصر الإرهابية بصحراء منطقة الواحات بالجيزة"، فتوجهت على أثر ذلك "قوة أمنية للقبض على المتهمين".
وأطلق المسلحون النار على القوات - التي تضم أفرادا من الجيش والشرطة - أثناء مداهمة مخبأهم بالقرب من الواحات البحرية، إلى الجنوب الغربي من العاصمة القاهرة، حسبما أوضحت وزارة الداخلية.
وقُتل في الاشتباكات 15 مسلحا، يسود اعتقاد بأنهم ينتمون إلى جماعة تُسمّى "حسم"، بحسب تقارير.
وتصف سلطات الأمن المصرية "حسم" بأنها جناح مسلح لجماعة الإخوان المسلمين، وهو اتهام تنفيه الجماعة.
وتعد "حسم" واحدة من جماعات مسلحة أخرى تشن هجمات في مصر خلال السنوات القليلة الماضية.
وثمة اعتقاد بحسب قناة "بي بي سي"، بأن قوات الأمن تحركت في الصحراء الغربية بعدما وردت معلومات بشأن وجود مخبأ محتمل للمسلحين هناك.
لكن بحسب مصدر أمني، تعرض رتل القوات لهجوم شنه المسلحون باستخدام قذائف صاروخية وعبوات ناسفة.
وما زاد الوضع سوءا أن المسلحين كانوا على دراية جيدة بالمنطقة، بينما لم يتمكن قائد القوات من طلب تعزيزات برية أو جوية بسبب رداءة الاتصالات في الصحراء، بحسب المصدر.
وأوضح مصدر بوزارة الداخلية أن القتلى هم 35 مجندا، و18 ضابطا (10 ضباط عمليات خاصة، و7 ضباط بالأمن الوطني، وضابط بالمباحث).
20/10/2017 20:28 990
