اجتازت آلاف الابل القطرية اليوم الثلاثاء، الحدود الصحراوية السعودية القطرية في طريق عودتها الى الى مالكيها القطريين بعد فترة من تشريدها على الحدود المغلقة بين البدين اثر الخلاف الخير بين الدولتين.


وانتظر قطريون في سياراتهم عند الحدود للتعرف على جمالهم فيما اندفعت الإبل عبر الحدود النائية وهي تركل الغبار ضمن ما قال مالكون إنها صفقة غير رسمية مع حرس الحدود السعودي.

وتسبب قرار السعودية ودول عربية أخرى يوم الخامس من يونيو/حزيران قطع العلاقات الدبلوماسية وكل روابط النقل مع قطر بسبب مزاعم عن دعمها للإرهاب في تعطيل حركة التجارة وتقسيم العائلات وإثارة المخاوف من مواجهة عسكرية في الخليج. ونفت قطر اتهامات أن لها صلة بالإرهاب.

ويقول أفراد القبائل في قطر الذي يمتد أقاربهم عبر الحدود الحديثة لشبه الجزيرة العربية إن المقاطعة تهدد التقاليد القريبة من قلوبهم بما في ذلك تربية الإبل والصقور.

ويربي مئات القطريين الإبل في مناطق صحراوية بشرق المملكة العربية السعودية خلال شهور الشتاء لتدريبها وإعدادها للسباقات ومسابقات الجمال وهي تقاليد ينظر لها باعتبارها رابطاً مهماً لماض بدوي عفا عليه الزمن. وتباع الإبل التي تفوز بجوائز في مزادات بمئات الآلاف من الدولارات. 

وفي تقرير لها زعمت “العربية” أن هذا القرار سوف يضع قطر في مأزق توفير مراعٍ لهذه الأعداد الكبيرة من الإبل مع اشتداد حرارة الصيف، بعدما كانت تستنزف مياه السعودية ومراعيها بأرخص الأعلاف ومن دون اشتراطات. 


وكانت السعودية تسمح لمالكي الإبل والأغنام القطريين باستخدام مراعيها، خصوصاً قرب المناطق الحدودية، دون قيود.

وعن مساعيها لحل أزمة الإبل العائدة من السعودية خصّصت وزارة البلدية والبيئة القطرية أرضاً مؤقتة للإبل العائدة وقامت بتنفيذ خطة الإيواء عن طريق توزيع الأرض (كعزب مؤقتة) لأكثر من ٧٠٠٠ رأس من الإبل بحسب صحيفة الراية القطرية.

كما أشارت الصحيفة إلى أن الجهات المعنية في الدولة قامت بتزويد منطقة الإيواء المؤقتة بصهاريج المياه الضرورية، كما تقوم الجهات المعنية في قطاع الثروة الحيوانية بحصر أعداد الحلال الموجود حالياً والحلال الذي سوف يتمّ قدومه خلال الفترة القادمة، وذلك بهدف توفير جميع الأعلاف الضرورية لإجمالي العدد الموجود في المنطقة.