قالت الصحيفة الفرنسية " لوموند " ان السعودية تستخدم مناسك الحج للضغط على دول افريقية بها اغلبية مسلمة،للانضمام الى حملة مقاطعة قطر، والتي تبدو فاشلة حتى الآن لعدم انضمام دول عربية وغربية للحملة.


وذكرت الصحيفة أن هناك طريقتان تستخدمهما السعودية للضغط على هذه الدول، الأولى هي التهديد بقطع المساعدات المالية، والثانية هي تعقيد إجراءات الحصول على تأشيرات مواطني هذه الدول لأداء مناسك الحج والعمرة.

كما أوضحت الصحيفة أن عددا من الدول العربية والأفريقية حافظت على حيادها مثل المغرب والجزائر وتونس والسودان والصومال ودعت إلى الحوار لحل الأزمة.
وكانت السعودية والبحرين والإمارات ومصر قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع قطر فجر يوم 5 حزيران/ يونيو الجاري.

وقد فرضت البحرين والسعودية والإمارات حصارا بحريا وجويا على قطر وطالبت القطريين بمغادرة أراضيها في غضون 14 يوما. كما منعت هذه الدول رعاياها من السفر إلى قطر.

ومارست الدول الخليجية المقاطعة ضغوطا على دول عربية وإسلامية لدفعها إلى قطع علاقاتها بقطر من أجل عزلها إقليميا ودوليا.

وقد قطعت موريتانيا والمالديف وجزر القمر علاقاتها مع قطر، بينما تمسكت غالبية الدول بعلاقاتها مع الدوحة ودعت الخليجيين إلى حل أزمتهم عبر الحوار.