قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان،ان تركيا تعتزم تعديل المناهج المدرسية، بهدف "تعزيز الكتب والمناهج بتاريخنا العريق والمشرف" .


وقد صرح بذلك خلال احتفالية يوم الرياضة والشباب في تركيا.

وقال أن هدف تركيا الارتقاء فوق مستوى الحضارات المعاصرة ونحن عازمون على ذلك، ودافعنا الأكبر رغبتنا في ترك دولة تركية آمنة ومستقرة مزدهرة لشبابنا وأجيالنا القادمة.

وتتزامن ذكرى الاحتفال بيوم الرياضة والشباب وذكرى أتاتورك مع ذكرى انطلاق "حرب الاستقلال" ضد قوات الحلفاء التي احتلت مساحات كبيرة من أراضي الدولة العثمانية عام 1919.

وكان الرئيس التركي قال في مثل هذا اليوم من العام الماضي إن "جذورنا أقدم من 90 عاما".

وأضاف أردوغان: "نتصدى للذين يحاولون تحديد تاريخ دولتنا وأمتنا بـ 90 عاما، يجب أن نتخذ كل أنواع التدابير بما فيها إعادة النظر في الكتب المدرسية ابتداء من المدرسة الابتدائية".

ويرى مراقبون أن إصرار أردوغان على طرح مسألة الجذور العثمانية في خطابه، محاولة منه لإصلاح الأخطاء التاريخية التي وقع فيها العلمانيون بتركيا حين ألغوا التواصل بين جيل الجمهورية وتاريخ الأمة التركية القديم الذي يرتبط بفترة الحكم الإسلامي والخلافة العثمانية.

واتخذ أردوغان إبان ترؤسه للحكومة التركية قبل انتخابه رئيسا للبلاد سلسلة من الخطوات الجريئة التي كانت تعد خطوطا حمراء لدى العلمانيين وكان من الصعب على أسلافه في الحكومات التركية القيام بها خوفا من انقلاب الجيش بحجة الدفاع عن إرث أتاتورك والعلمانية.