
قتل ما لا يقل عن 100 شخص ، جراء تفجير انتحاري استهدف الحافلات التي اقلت 5 آلاف شخص تم اجلاؤهم من بلجتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام السوري.
وكشفت مواقع معارضة أن التفجير ضرب الحامية التابعة لـ"جيش الفتح" والحافلات الخارجة من الفوعة وكفرية، وأن آخر إحصائية كشفت مقتل 52 شخصا، بالإضافة إلى عشرات الجرحى غرب مدينة حلب.
وأوردت المعارضة أن 30 عنصرا من "الفتح" على الأقل قضوا في الهجوم، بالإضافة إلى 22 شخصا من الخارجين من الفوعة وكفرية، المتواجدين في منطقة الراشدين غربي حلب، استعدادا لعملية التبادل مع الوافدين من مضايا والزبداني العالقين حتى اللحظة في منطقة كراج الراموسة جنوب حلب، الواقع تحت سيطرة النظام السوري.
وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام حكومية ما بدا أنه موقع الانفجار، وظهرت فيها جثث على الأرض وألسنة لهب تبعث بأعمدة كثيفة من الدخان الأسود، فيما تحطمت نوافذ حافلات.
ووقع الانفجار في منطقة الراشدين على مشارف حلب، حيث كانت عشرات الحافلات متوقفة استعدادا لنقل السكان من قريتين في إطار اتفاق إجلاء.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الانفجار أسفر عن سقوط ضحايا ونجم عن قنبلة فيما يبدو.
15/04/2017 20:17 1,025
