تشن الحكومة الاردنية حملة اعتقالات طالت 20 شخصاً،شملت سياسيين وعسكريين متقاعدين،وذلك اثر اعتقال ناشطاً في حراك الطفيلة ،قيصر المحيسن، من داخل المستشفى في الطفيلة مساء الاحد.


وقال شقيقه الكاتب جهاد المحيسن أن اعتقال شقيقه جاء أثناء إجرائه فحوصات حيث يعيش بكلية واحدة، محملا السلطات مسؤولية سلامته.

وبرر رئيس الوزراء هاني الملقي اسباب الاعتقال في رده على استفسارات النواب اليوم الأحد خلال جلسة مناقشة الموازنة العامة أن " الأردن يحافظ على القانون ويحترم حرية التعبير ، المعتقلون متهمون بأعمال تحريضة من شأنها أن تثير الرأي العام". 

 
 وأكد الملقي أن "الموقوفين منذ يوم الجمعة الماضي مازالوا قيد التحقيق وشأنهم أمام القضاء الأردني الذي لا يشكك احد في نزاهته".

 
مشددا أن مدعي عام امن الدولة قرر توقيفهم ولازالت القضية قيد التحقيق، وأن القانون هو الفيصل في التعامل مع الجميع".

 
وقال المحامي عبد القادر الخطيب  إن عدد المعتقلين لدى دائرة المخابرات العامة ارتفع الى 19 معتقلا " من شخصيات وطنية" حيث منعت السلطات الأردنية محاميهم من زيارتهم.
 
 أسماء المعتقلين:
 
 النائب السابق المقدم المتقاعد وصفي الرواشدة
الدكتور العميد المتقاعد عمر العسوفي
عضو حزب جبهة العمل الاسلامي عبدالرحمن الدويري
ناشط في حراك الزرقاء فلاح الخلايلة،
ناشط في حراك اربد سامر القاسم ،
العقيد المتقاعد خالد الفقراء
محامي حسام العبدللات
والحدث الناشط محمد كمال الحراسيس
اللواء المتقاعد محمد العتوم
عمر العتوم
باسل البوريني
خالد الحوامدة
محمد قوقزة
احمد فريوان
كايد انصيرات
ابراهيم نصر
سعيد رضوان
حمزة بني عيسى
عبدالله زريقات
قيصر المحيسن