نسبت تقارير صحافية مصرية إلى مصدر قضائي القول بأن لجنة معنية بحصر أموال جماعة الإخوان المسلمين تحفظت على أموال الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والإعلامي أحمد منصور، والداعية وجدي غنيم.
ونقلت صحيفة اليوم السابع المؤيدة للسلطات الحالية في مصر عن المصدر قوله: إن "لجنة حصر أموال الإخوان، برئاسة المستشار عزت خميس، تحفظت على أموال الإعلامى أحمد منصور مقدم برنامج "بلا حدود" على قناة الجزيرة، ويوسف القرضاوى، والداعية وجدى غنيم، و27 آخرين، وذلك لانتمائهم لجماعة الإخوان المسلمين وتمويل الجماعات الإرهابية داخل مصر".
كما نسبت الصحيفة إلى مصادر مصرفية  قولها "إن البنوك بدأت اليوم تنفيذ قرار تجميد الحسابات المصرفية لعدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، وذلك فور تلقيها قرار التحفظ على أموال الدكتور يوسف القرضاوي، والإعلامي أحمد منصور، والداعية وجدى غنيم، و27 آخرين".
وأضافت المصادر المصرفية التي وصفتها بأنها "رفيعة المستوى": إن "تجميد الأرصدة والحسابات المصرفية الخاصة بتلك الشخصيات يتم بإخطار البنك المركزي المصري بقرار الجهة القضائية أو النائب العام أو جهاز الكسب غير المشروع، وبعد ذلك يقوم البنك المركزي بإخطار الإدارة المختصة بالبنوك وهى الإدارة القانونية بمنع التعامل على الحساب المصرفي بإجراء العمليات المصرفية مثل السحب أو تحويل أموال من الحساب".

وفي أول تعقيب له، كتب الإعلامي أحمد منصور عبر حسابه على موقعالتواصل الاجتماعي فيسبوك يقول: "بعدما لفق وفبرك لي الكثير من القضايا المنظورة أمام القضاء الفاسد أصدر النائب العام المصري قرارا بالتحفظ علي أموالي وممتلكاتي فى مصر ومنعي من التصرف فيها وقد أكد لي مدراء البنوك التي أتعامل معها أن أموالى قد جمدت".
وتابع يقول: "أقول لهذا التابع الذليل عبد السيسى وخادم العسكر: ما قيمة الأموال والممتلكات إذا كنتم قد سرقتم الأوطان ونهبتهم البلاد وظلمتم العباد وسجنتم الشرفاء وقتلتم الأبرياء واعتقلتم النساء والأطفال وانتهكتم الأعراض؟ لقد ضحى غيرُنا بروحه ودمه من أجل رفعة دينه ووطنه وكرامة وعزة أهله فأنى لنا أن نأسى على أعراض الدنيا الزائلة من أموال وممتلكات هي أرزاق الله يعطيها لمن يشاء ويأخذها ممن يشاء متى يشاء ؟".
ومضى قائلاً: "أيها الأزلام الأقزام ...إن الذي لا تعلموه أيها الصغار الأذلاء أننا وهبنا أنفسنا وأموالنا فداءً لديننا وعزة أوطاننا وكرامة وحرية شعوبنا لقد بعنا أنفسنا وما نملك لربنا أملا فى عفوه ورضاه وجنته ونأمل أن يتقبل منا ربنا وأن يربح بيعنا ،أما أنتم فبعتم أنفسكم للشيطان وخنتم الأوطان وسوف تجدون ثمرة حلفكم مع الشيطان عار في الدنيا وخزي في الآخرة وإن دولة الباطل ساعة ولن تدوم وسيعود الحق لأهله عاجلا أم آجلا وإن لم يعد فى الدنيا عوضه الله يوم القيامة ،اللهم ارزقنا واخلف علينا بخير مما أخذ منا فى الدنيا والآخرة ، واخلف عليهم بالخزي والعار والشنار في الدنيا والآخرة وحسبنا الله ونعم الوكيل هو مولانا عليه توكلنا وعليه فليتوكل المتوكلون".