في تصريح مغاير لما ادلى به أمام صحفية اسرائيلية،قال الرئيس التركي أن المسجد الاقصى للمسلمين فقط.
وكان الرئيس التركي قد قال امام الصحفية الاسرائيلية قبل اسبوع ان المسجد الأقصى للمسلمين واليهود والنصارى.
وأكد أردوغان أن المسجد الأقصى كاملا بما فيه الصخرة المشرفة، للمسلمين فقط، وإن القدس المحتلة هي مهد الديانات الثلاث.

وجاءت توضيحات أردوغان في الجلسة الافتتاحية الأعمال المؤتمر السنوي الأول لرابطة "برلمانيون لأجل القدس"، الذي انعقد في اسطنبول، الثلاثاء.
الصحفي المتخصص في الشأن التركي، صالح عياد، رأى في تصريحات أردوغان توضيحا لكلام لم يكن يقصده بل كلمات قالها في سياق الحديث عن القدس المحتلة مستشهدا بأنه استدرك وقال إن مدينة القدس مهد للديانات الثلاث.
وبحسب ما أوضح عياد، فقد جاء كلام أردوغان في المؤتمر للتوضيح وليس للتراجع عن تصريح سابق، لكون السياسة التركية بخصوص القدس والضفة الغربية المحتلة ثابتة بعيدا عن الجانب الديني.
وتعترف تركيا بإسرائيل كدولة منذ عام 1949 غير أنها لا تعترف باحتلال القدس والضفة الغربية، الأمر الذي اعتبره المختص بالشأن التركي أساسا في العلاقة بين إسرائيل وتركيا.
وفي لقاء له على القناة الإسرائيلية الثانية، قال الرئيس التركي إن المسجد الأقصى مكان صلاة للأديان الثلاثة، لكن إسرائيل تسعى للسيطرة على المسجد، ثم استدرك قائلا: "تعرفون أن القدس مدينة مقدسة للأديان الثلاثة، وعلى الجميع احترام ذلك".
وأثارت تصريحات أردوغان جدلا بين أوساط الفلسطينيين قبل أن يخرج أردوغان في مؤتمر "برلمانيون لأجل القدس" ويقول بشكل مباشر إن المسجد الأقصى وقبة الصخرة للمسلمين فقط.
الكاتب والمحلل السياسي، الدكتور سعيد الحاج، اعتبر تصريحات أردوغان تراجعا عن التصريح السابق، لكن بسهولة وسلاسة دون إثارة أي ضجة.
وأشار الحاج إلى أن الرئيس التركي "صحح" تصريحاته الأولى بقصد إزالة اللبس، مشيرا إلى أن الساسة الأتراك غالبا ما يكررون لفظة "الأقصى" عندما يتحدثون عن "القدس المحتلة".
ونفى الحاج أن يكون لدى القيادة التركية خطابين، واحد للإعلام الإسرائيلي، وآخر للاستهلاك العربي، مؤكدا أنه أخطأ وصوب خطأه وأن الاعتذار لا يعيب صاحبه ولا ينال من هيبته بل يحسب له.
وأرجع الخبير في الشأن التركي تصويب أردوغان للتصريحات إلى الضجة الإعلامية التي أعقبت مقابلته مع القناة الإسرائيلية الثانية.
وأكد الحاج أن السياسة التركية بما يتعلق بإسرائيل ثابتة وإن كانت لا توافق ثوابت الشعب الفلسطيني، وأن خطأ أردوغان لا يعني تغيرا في السياسة التركية.
وعن قرارات الأمم المتحدة بشأن القضية الفلسطينية، قال أردوغان في المؤتمر إنها "لا تقدم ولا تؤخر، ومع الأسف فإنه رغم قرارات الأمم المتحدة التي لا يمكن أن نحصيها، هذا الظلم مستمر وهذا المشهد يشغل قلوب المسلمين.. ثم نتحدث عن سلام في العالم الإسلامي والمنطقة. لا شك في أن القضية الفلسطينية هي قضية نهب للحقوق"، مضيفا أن "ديننا الإسلامي هو المعيار، وإذا لجأنا إلى غير الإسلام نكون قد وقعنا في خطأ فادح".
وختم الرئيس أردوغان كلامه بالقول: "تعالوا نتعاون ونقف بثبات ولا نتصرف بالعاطفة ولا نخاف من أحد".
وكان الرئيس التركي قد قال امام الصحفية الاسرائيلية قبل اسبوع ان المسجد الأقصى للمسلمين واليهود والنصارى.
وأكد أردوغان أن المسجد الأقصى كاملا بما فيه الصخرة المشرفة، للمسلمين فقط، وإن القدس المحتلة هي مهد الديانات الثلاث.

وجاءت توضيحات أردوغان في الجلسة الافتتاحية الأعمال المؤتمر السنوي الأول لرابطة "برلمانيون لأجل القدس"، الذي انعقد في اسطنبول، الثلاثاء.
الصحفي المتخصص في الشأن التركي، صالح عياد، رأى في تصريحات أردوغان توضيحا لكلام لم يكن يقصده بل كلمات قالها في سياق الحديث عن القدس المحتلة مستشهدا بأنه استدرك وقال إن مدينة القدس مهد للديانات الثلاث.
وبحسب ما أوضح عياد، فقد جاء كلام أردوغان في المؤتمر للتوضيح وليس للتراجع عن تصريح سابق، لكون السياسة التركية بخصوص القدس والضفة الغربية المحتلة ثابتة بعيدا عن الجانب الديني.
وتعترف تركيا بإسرائيل كدولة منذ عام 1949 غير أنها لا تعترف باحتلال القدس والضفة الغربية، الأمر الذي اعتبره المختص بالشأن التركي أساسا في العلاقة بين إسرائيل وتركيا.
وفي لقاء له على القناة الإسرائيلية الثانية، قال الرئيس التركي إن المسجد الأقصى مكان صلاة للأديان الثلاثة، لكن إسرائيل تسعى للسيطرة على المسجد، ثم استدرك قائلا: "تعرفون أن القدس مدينة مقدسة للأديان الثلاثة، وعلى الجميع احترام ذلك".
وأثارت تصريحات أردوغان جدلا بين أوساط الفلسطينيين قبل أن يخرج أردوغان في مؤتمر "برلمانيون لأجل القدس" ويقول بشكل مباشر إن المسجد الأقصى وقبة الصخرة للمسلمين فقط.
الكاتب والمحلل السياسي، الدكتور سعيد الحاج، اعتبر تصريحات أردوغان تراجعا عن التصريح السابق، لكن بسهولة وسلاسة دون إثارة أي ضجة.
وأشار الحاج إلى أن الرئيس التركي "صحح" تصريحاته الأولى بقصد إزالة اللبس، مشيرا إلى أن الساسة الأتراك غالبا ما يكررون لفظة "الأقصى" عندما يتحدثون عن "القدس المحتلة".
ونفى الحاج أن يكون لدى القيادة التركية خطابين، واحد للإعلام الإسرائيلي، وآخر للاستهلاك العربي، مؤكدا أنه أخطأ وصوب خطأه وأن الاعتذار لا يعيب صاحبه ولا ينال من هيبته بل يحسب له.
وأرجع الخبير في الشأن التركي تصويب أردوغان للتصريحات إلى الضجة الإعلامية التي أعقبت مقابلته مع القناة الإسرائيلية الثانية.
وأكد الحاج أن السياسة التركية بما يتعلق بإسرائيل ثابتة وإن كانت لا توافق ثوابت الشعب الفلسطيني، وأن خطأ أردوغان لا يعني تغيرا في السياسة التركية.
وعن قرارات الأمم المتحدة بشأن القضية الفلسطينية، قال أردوغان في المؤتمر إنها "لا تقدم ولا تؤخر، ومع الأسف فإنه رغم قرارات الأمم المتحدة التي لا يمكن أن نحصيها، هذا الظلم مستمر وهذا المشهد يشغل قلوب المسلمين.. ثم نتحدث عن سلام في العالم الإسلامي والمنطقة. لا شك في أن القضية الفلسطينية هي قضية نهب للحقوق"، مضيفا أن "ديننا الإسلامي هو المعيار، وإذا لجأنا إلى غير الإسلام نكون قد وقعنا في خطأ فادح".
وختم الرئيس أردوغان كلامه بالقول: "تعالوا نتعاون ونقف بثبات ولا نتصرف بالعاطفة ولا نخاف من أحد".
29/11/2016 20:19
