أعلن مؤتمر الأمة الإسلامي عن تعرض الأمين العام لحزب الأمة الإسلامي السعودي الشيخ محمد المفرح، المقيم منذ عدة سنوات في تركيا لمحاولة اغتيال فاشلة في مدينة اسطنبول التركية نهاية الاسبوع الماضي.

وأدان المؤتمر في بيان له اليوم بشدة ما تعرض له المفرح وأسرته من محاولة خطف واغتيال من قبل مجموعة مجهولة مسلحة في مدينة اسطنبول يوم الخميس (1|5)، وأشار إلى أن هذه المحاولة التي وصفهابـ "الآثمة"، "تأتي في سياق قيام حزب الأمة الإسلامي بواجبه الشرعي في الدعوة للتغيير والإصلاح في المملكة العربية السعودية مما عرض قياداته للسجن والهجرة".

وأضاف: "لقد سجن رئيس الحزب الشيخ عبدالعزيز الوهيبي ونائب رئيس الحزب الدكتور أحمد الغامدي منذ الإعلان عن تأسيس الحزب بتهم باطلة أصدر القضاء فيها أحكاما بالبراءة ولم يتم اطلاق سراحهم إلى تاريخ هذا البيان".

ودعا مؤتمر الأمة حكومة المملكة العربية السعودية إلى احترام أحكام الشريعة الإسلامية التي تحمي حقوق الإنسان وذلك باطلاق سراح الشيخين عبدالعزيز الوهيبي والدكتور أحمد الغامدي وضمان كافة حقوقهم السياسية والعدلية والإنسانية وعدم التعرض للشيخ محمد المفرح وأسرته واحترام حقه في نقد السلطة والتعبير عن رأيه.

وحمّل مؤتمر الأمة حكومة المملكة العربية السعودية مسؤولية ما يتعرض له قيادات حزب الأمة الإسلامي في داخل المملكة وخارجها من سجن وتهجير. ودعا الحكومة التركية إلى توفير الحماية الكاملة للشيخ محمد المفرح وأسرته بما يتوافق مع الموقف التاريخي للشعب التركي وحكومته في الوقوف مع الشعوب العربية في ثورتها على الظلم والاستبداد والاحتلال والوقوف مع كافة المهاجرين والمعارضيين السياسيين العرب الذين تعرضت حقوقهم الإنسانية للانتهاك في بلدانهم، على حد تعبير البيان.