بعد حصار دام أكثر من شهر,نجحت فصائل المعارضة السورية بفك الحصار عن الاحياء الشرقية لمدينة حلب مساء اليوم السبت, ودحر قوات النظام السوري والمسلحين التابعين له ,بحسب ما أعلن الائتلاف السوري المعارض.



وكذلك أعلنت غرفة عمليات "جيش الفتح" و"الجيش السوري الحر" كسر الحصار عن الأحياء الشرقية، بعد المرحلة الثالثة من معركة "كسر الحصار"، والتي أطلقت مساء أمس الجمعة وأعلن اليوم عن نجاحها. رغم المجازر التي ارتكبها النظام السوري وحلفاؤه، والدعم الجوي المكثف من الطيران الحربي الروسي والغارات الكثيفة على البنايات السكنية. 

وتمكنت المعارضة السورية من تحقيق النصر بعد أن توغلت داخل حي الراموسة وسيطرت عليه، إذ كان هذا الحي هو الفاصل بين عناصر المعارضة داخل الأحياء الشرقية وخارجها، وأتاحت السيطرة على منطقة الكراجات والدوار، التي كان يسيطر عليها النظام، وصول مقاتلين من الجنوب لدعم من تواجدوا في الأحياء الشرقية لحلب.

وبحسب المعارضة السورية، كبّد المقاتلون النظام السوري وحلفاءه خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، إذ قتل أكثر من 150 من جنود وعناصر النظام السوري وحزب الله اللبناني، وكذلك سيطرت على كلية المدفعية، وهي أكبر الثكنات العسكرية التابعة للنظام في حلب وأكثرها تجهيزًا، بالإضافة للسيطرة على كلية التسليح والبيانات ومبنى الضباط.

ونقلت صحيفة "العربي الجديد" عن مصادر لها في "جيش الفتح"، قوله إن "السيطرة على حي الراموسة الفاصل بين مواقع المعارضة داخل حلب وخارجها، يعدّ بمثابة فرض حصار جديد على قوات النظام في أحياء حلب الغربية"، مؤكدًا أن "المعركة ستستمر حتى السيطرة على مدينة حلب بشكل كامل".