توفي 76 شخص, فيما اصيب العشرات, نتيجة للسيول والفياضانات التي اجتاحت مناطق واسعة من السودان خلال الايام السابقة.

ونقلت وسائل إعلام محلية في السودان، عن مسؤولين في الدفاع المدني ووزارة الصحة قولهم إن 76 شخصاً لقوا مصرعهم وأصيب العشرات، جرّاء الفيضانات والسيول التي ضربت خلال الأيام الماضية 13 ولاية في البلاد من أصل 18.
وأشارت صحف سودانية مثل الرأي العام والسوداني، إلى أن آلاف المنازل انهارت وتضررت جراء الفيضانات والسيول.
ولفتت وسائل الإعلام نفسها إلى أن مياه نهر النيل بلغت أعلى مستوياتها في البلاد منذ أكثر من مائة عام، وفاضت بسبب الأمطار الغزيرة في العديد من المناطق.
وتذكّر الفيضانات والأمطار الغزيرة التي يشهدها السودان حالياً وما تزال مستمرة في بعض المناطق حتى صباح الجمعة، بأمطار مماثلة ضربت البلاد في عام 2013 وتسببت في مصرع أكثر من سبعين شخصاً وتضررت جرّاءها أجزاء من العاصمة الخرطوم.
يُذكر أن أغسطس/ آب هو أكثر أشهر العام أمطاراً في السودان، ويعتبر ذروة لموسم الأمطار الموسمية في البلاد التي تشكو من ضعف البنية التحتية ما يصعّب عليها التعامل مع الأمطار الغزيرة والكوارث الطبيعية.

ونقلت وسائل إعلام محلية في السودان، عن مسؤولين في الدفاع المدني ووزارة الصحة قولهم إن 76 شخصاً لقوا مصرعهم وأصيب العشرات، جرّاء الفيضانات والسيول التي ضربت خلال الأيام الماضية 13 ولاية في البلاد من أصل 18.
وأشارت صحف سودانية مثل الرأي العام والسوداني، إلى أن آلاف المنازل انهارت وتضررت جراء الفيضانات والسيول.
ولفتت وسائل الإعلام نفسها إلى أن مياه نهر النيل بلغت أعلى مستوياتها في البلاد منذ أكثر من مائة عام، وفاضت بسبب الأمطار الغزيرة في العديد من المناطق.
وتذكّر الفيضانات والأمطار الغزيرة التي يشهدها السودان حالياً وما تزال مستمرة في بعض المناطق حتى صباح الجمعة، بأمطار مماثلة ضربت البلاد في عام 2013 وتسببت في مصرع أكثر من سبعين شخصاً وتضررت جرّاءها أجزاء من العاصمة الخرطوم.
يُذكر أن أغسطس/ آب هو أكثر أشهر العام أمطاراً في السودان، ويعتبر ذروة لموسم الأمطار الموسمية في البلاد التي تشكو من ضعف البنية التحتية ما يصعّب عليها التعامل مع الأمطار الغزيرة والكوارث الطبيعية.
05/08/2016 14:54
