خصصت السلطات التركية مقبرة خاصة " لقتلى الانقلابيين " سميت بـ " مقبرة الخونة " , وتقع على ارض حجرية خالية من الاشجار, خارج مدينة اسطنبول.



والمراد من المكان هو توفير أقل قدر من الهيبة للمقبرة التي تجاور موقعاً يجري فيه بناء مأوى للحيوانات الضالة.

وقُتل 24 من الجنود الانقلابيين، فيما لم يُدفن حتى الآن سوى جندي واحد في المقبرة هو الكابتن محمد كارا بكر، بحسب السلطات التركية.

وقيل إن هذا الجندي قتل مسؤولاً محلياً خلال محاولة الانقلاب، وإن عائلته وأقرباءه رفضوا تسلم جثته، ولا يتعدى قبره الذي لا يعلوه شاهد عن كونه مجرد كومة من التراب حفرت بالقرب منها 3 قبور لا تزال خالية.

ويمنع على المدنيين زيارة المقبرة ويرافق الصحفيين مسؤولون أمنيون إذا أرادوا التقاط صور أو تسجيل شريط فيديو.

ونقلت وسائل الإعلام التركية عن رئيس بلدية إسطنبول قادر طوباس، أن فكرة إقامة "مقبرة للخونة" طُرحت خلال اجتماع للمجلس البلدي. وأضاف "أولئك الذين يخونون بلادهم لا يمكنهم أن يرقدوا بسلام في قبورهم"