قتلت قوات الامن الفرنسية مهاجمين احتجزوا رهائن داخل كنيسة قريبة من مدينة نورماندي شمالي فرنسا, كما قتل المهاجمون احد الرهائن وهو كاهن.

ونقلت وكالة أسوشيياد برس عن الضابط قوله إن هوية المهاجميْن ودوافعهما ليست واضحة بعد.
قبل ذلك قال مصدر بالشرطة الفرنسية إن رجلين مسلحين بالسكاكين احتجزا عددا من الرهائن في كنيسة ببلدة في منطقة نورماندي بشمال البلاد.
وأضاف أن المهاجمين يحتجزان ما بين أربعة وستة أشخاص في بلدة سانت اتيان دو روفراي.
وأعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند توجه إلى مكان حصول العملية.
وأعلن رسميا إحالة ملف العملية إلى قضاة مكافحة الإرهاب.
ويذكر أن هذا الهجوم يأتي في وقت أعلنت فيه السلطات الفرنسية عن حالة طوارئ في البلاد، في أعقاب اعتداء نيس، الذي دهس فيه شخص تونسي الأصل حشد كبير بشاحنته، ما أسفر عن مقتل 84 شخصا. وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن هذا الاعتداء.

ونقلت وكالة أسوشيياد برس عن الضابط قوله إن هوية المهاجميْن ودوافعهما ليست واضحة بعد.
قبل ذلك قال مصدر بالشرطة الفرنسية إن رجلين مسلحين بالسكاكين احتجزا عددا من الرهائن في كنيسة ببلدة في منطقة نورماندي بشمال البلاد.
وأضاف أن المهاجمين يحتجزان ما بين أربعة وستة أشخاص في بلدة سانت اتيان دو روفراي.
وأعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند توجه إلى مكان حصول العملية.
وأعلن رسميا إحالة ملف العملية إلى قضاة مكافحة الإرهاب.
ويذكر أن هذا الهجوم يأتي في وقت أعلنت فيه السلطات الفرنسية عن حالة طوارئ في البلاد، في أعقاب اعتداء نيس، الذي دهس فيه شخص تونسي الأصل حشد كبير بشاحنته، ما أسفر عن مقتل 84 شخصا. وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن هذا الاعتداء.
26/07/2016 13:59
