أعلن المجلس الاعلى للتعليم في تركيا,اليوم, أنه يمنع سفر جميع الاكاديميين الى الخارج حتى اشعار آخر,بحسب ما اعلنت عنه هيئة الاذاعة والتلفزيون في تركيا, وذلك على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة هناك.



وجاء التقرير، الذي لم يذكر تفاصيل عن منع السفر، بعد يوم من إصدار المجلس أمرا بإقالة 1577 من العمداء في كل الجامعات بأنحاء مختلفة من تركيا، وفي خطوة منفصلة، أمس الثلاثاء، ألغت وزارة التعليم تصاريح عمل 21 ألف مدرس يعملون بمؤسسات خاصة.

وفي سياق متّصل، عاد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، مساء الثلاثاء، إلى العاصمة، أنقرة، التي بقي بعيدًا عنها منذ محاولة الانقلاب، ليترأس اجتماعًا لمجلس الأمن القومي وللحكومة، اليوم الأربعاء، وفق مسؤولين.

وكان إردوغان في منتجع مرمريس عندما بدأت محاولة الانقلاب، مساء الجمعة، ومنه انتقل إلى إسطنبول، التي بقي فيها حتى عودته، مساء الثلاثاء، إلى أنقرة وفق مسؤول تركي.

وعقد إردوغان أوّل لقاء مع مسؤول أجنبي، هو رئيس وزراء جورجيا، جورج كفيريكاشفيلي، في القصر الرئاسي بأنقرة.

ويترأس إردوغان اعتبارًا من الساعة 12:00 بتوقيت القدس اجتماع المجلس القومي، الذي يضم كبار القادة العسكريين والوزراء المعنيين بالأمن، وبعد الاجتماع بثلاث ساعات، أي في الساعة الثالثة بعد العصر، يترأس اجتماعا للحكومة في القصر الرئاسي الذي تعرض للقصف خلال الانقلاب الفاشل.

وفجر الإثنين، قال إردوغان لأنصاره في إسطنبول إنه سيعلن عن "قرار مهم" في ختام اجتماعات اليوم، في حين تدور تساؤلات حول حملة التطهير الواسعة التي شملت الآلاف وبشكل خاص في الجيش والشرطة والقضاء وقطاع التعليم ووسائل الإعلام.