شنت الاجهزة الامنية التركية حملة اعتقالات بحق القيادات المتورطة في محاولة الانقلاب الفاشلة, حيث ملت المئات من من كبار الضباط ومتوسطي الرتب وجنود نفذوا أوامر الانقلاب.

ونقلت وسائل إعلام تركية أن وزير الداخلية أفكان آلا، أعفى الأميرال هاكان أوستام، من قيادة خفر السواحل لتورطه في المحاولة الانقلابية مساء أمس.

وأشارت إلى توقيف الجنرال يونس كوتامان، قائد لواء الكوماندوز الـ49 في ولاية بينغول، والجنرال إسماعيل غونيشار، قائد لواء الكوماندوز الثاني في ولاية بولو.

وجرى كذلك إيقاف قائد حامية مضيق جناق قلعة، الأميرال سيردار أحمد كوندوغدو، وقائد حامية باليكسير الجنرال محمد آق يورك.
 و نشرت وكالة الأناضول التركية للأنباء صورا لـ14 قائدا وضابطا عسكريا من مختلف الرتب، قالت إنهم وقفوا وراء محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا.

وأظهرت الصور أن أعلى رتبة بين القادة الذي تورطوا في الانقلاب كانت برتبة لواء، فيما تعددت جهات انتسابهم بين القوات البحرية والبرية والجوية.

وقامت قوات الأمن التركي بإلقاء القبض على عدد كبير من الضباط والجنود الذين خططوا للانقلاب، فيما أشار رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إلى أن "العمود الفقري" للانقلاب تم القضاء عليه.