لقي 36 شخصاً مصرعهم فيما اصيب عدد كبير من الاشخاص, في تفجيرين وقعا على بوابة مطار اتاتوك الدولي في مدينة اسطنبول , وتبادل لاطلاق النار بحسب وسائل اعلام تركية.
وتتضارب الأنباء حول كيفية تنفيذ الهجوم بين ادعائين: الأول يفيد أن مسلحين اثنين قاما بإلقاء قنابل عند مدخل صالة استقبال كبار الزوّار، في حين يقول الادعاء الثاني إن شخصين فجرا أنفسهما داخل المطار، حيث نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول تركي قوله إن شخصين مشبوهين فجرا نفسيهما في المطار.
وقدّم وزير العدل التركي رواية أوليّة عن الحادث، جاء فيها أن "أحد الإرهابيين فتح النار في قسم الخطوط الخارجية من رشاش كلاشنيكوف ثم فجّر نفسه في المطار"، بالإضافة إلى من فجّروا أنفسيهما خارجًا، ما يعني أن عدد منفي الهجوم، وفقًا للرواية الرسمية هو 3.
وفي وقت لاحق، أعلنت مصادر أمنية تركية أنها قتلت انتحاريًا إضافيًا قبل دخوله نقطة التفتيش الأولى في المطار، في حين أعلن رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، تشكيل غرفة عمليات لمتابعة إطلاق النار الذي يبدو أنه ما زال متواصلًا.
وقد اتخذت السلطات التركيّة عدّة إجراءات، منها إعلان حظر نشر تفاصيل الهجوم، بالإضافة إلى منع إقلاع الرحلات المقرر مغادرتها من مطار أتاتورك ونقل الركاب إلى فنادق مجاورة.





وتتضارب الأنباء حول كيفية تنفيذ الهجوم بين ادعائين: الأول يفيد أن مسلحين اثنين قاما بإلقاء قنابل عند مدخل صالة استقبال كبار الزوّار، في حين يقول الادعاء الثاني إن شخصين فجرا أنفسهما داخل المطار، حيث نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول تركي قوله إن شخصين مشبوهين فجرا نفسيهما في المطار.
وقدّم وزير العدل التركي رواية أوليّة عن الحادث، جاء فيها أن "أحد الإرهابيين فتح النار في قسم الخطوط الخارجية من رشاش كلاشنيكوف ثم فجّر نفسه في المطار"، بالإضافة إلى من فجّروا أنفسيهما خارجًا، ما يعني أن عدد منفي الهجوم، وفقًا للرواية الرسمية هو 3.
وفي وقت لاحق، أعلنت مصادر أمنية تركية أنها قتلت انتحاريًا إضافيًا قبل دخوله نقطة التفتيش الأولى في المطار، في حين أعلن رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، تشكيل غرفة عمليات لمتابعة إطلاق النار الذي يبدو أنه ما زال متواصلًا.
وقد اتخذت السلطات التركيّة عدّة إجراءات، منها إعلان حظر نشر تفاصيل الهجوم، بالإضافة إلى منع إقلاع الرحلات المقرر مغادرتها من مطار أتاتورك ونقل الركاب إلى فنادق مجاورة.





28/06/2016 23:39
