احتجاجاً على المضايقات التي يتعرض لها حزب جبهة العمل الاسلامي من قبل الحكومة ,في العاصمة الاردنية عمان , رفع على مبنى الجبهة علماً اسوداً وأعلن اغلاق مقره يوماً واحداً.

وكشف الأمين العام للحزب محمد الزيود في المؤتمر الصحفي الذي عقد، السبت، عن "جملة من المضايقات التي يتعرض لها الحزب" من أبرزها "منع انعقاد المؤتمر العام للحزب في أي قاعة رسمية، ومنع إقامة الإفطار الرمضاني للحزب، واعتقال كوادر وقيادات الحزب، إلى جانب الاستدعاءات الأمنية المتكررة لمئات من كوادر الحزب والضغط على بعضهم لتقديم الاستقالة، ومنع أعضاء في الحزب من السفر خارج البلاد، وممارسة شيطنة إعلامية ممنهجة، وتحريض ضد الحزب ومؤسساته وقياداته، واقتحام مقره العام".
وأكد الزيود أن "منع الإفطار الرمضاني للحزب يأتي في وقت وافق فيه محافظ العاصمة لعشرات المؤسسات والجمعيات الأهلية بإقامة إفطاراتها العامة، وكما سمح بإقامة احتفالات للشاذين وعبدة الشياطين ومن على شاكلتهم، فأي معنى يبقى بعد ذلك للعمل العام ولدور الأحزاب وللحق في التعبير؟ فقد تم تفريغ العمل الحزبي من دوره الذي كفله الدستور".

وكشف الأمين العام للحزب محمد الزيود في المؤتمر الصحفي الذي عقد، السبت، عن "جملة من المضايقات التي يتعرض لها الحزب" من أبرزها "منع انعقاد المؤتمر العام للحزب في أي قاعة رسمية، ومنع إقامة الإفطار الرمضاني للحزب، واعتقال كوادر وقيادات الحزب، إلى جانب الاستدعاءات الأمنية المتكررة لمئات من كوادر الحزب والضغط على بعضهم لتقديم الاستقالة، ومنع أعضاء في الحزب من السفر خارج البلاد، وممارسة شيطنة إعلامية ممنهجة، وتحريض ضد الحزب ومؤسساته وقياداته، واقتحام مقره العام".
وأكد الزيود أن "منع الإفطار الرمضاني للحزب يأتي في وقت وافق فيه محافظ العاصمة لعشرات المؤسسات والجمعيات الأهلية بإقامة إفطاراتها العامة، وكما سمح بإقامة احتفالات للشاذين وعبدة الشياطين ومن على شاكلتهم، فأي معنى يبقى بعد ذلك للعمل العام ولدور الأحزاب وللحق في التعبير؟ فقد تم تفريغ العمل الحزبي من دوره الذي كفله الدستور".
28/05/2016 19:35
