أفرجت السلطات الاردنية اليوم الثلاثاء , عن الدكتور اياد قتيبي الذي يوصف بأنه احد منظري التيار السلفي الجهادي, بعد اعتقال دام سنة بتهمة التحريض على مناهضة الحكم في الاردن.
 


وأكدت صفحة قنيبي الرسمية، على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، خبر الإفراج عنه، في حين قال مراقبون إن قنيبي أفرج عنه بعد تخفيف مدة حكمه إلى عام.

وكانت الأجهزة الأمنية في الأردن اعتقلت إياد قنيبي، ونسبت إليه تهمة "تقويض نظام الحكم"، دون إبداء سبب اعتقاله أو فحوى التهمة الموجهة إليه

ويُوصف قنيبي من بعض الدوائر الإعلامية والسياسية، بأنه من منظري التيار السلفي الجهادي، الأمر الذي تعكسه مواقفه المعلنة، والتي تبدو أقرب إلى نهج "القاعدة".

ويعمل قنيبي، الذي يحمل شهادة الدكتوراه في الصيدلة، في جامعة العلوم التطبيقية في العاصمة عمّان، كما أنه يحظى بشعبية في بعض الأوساط الشبابية الأردنية، وسبق أن اعتقل لما يقرب من عام بتهمة دعم الجهاديين.

وعزف قنيبي عن التعليق على الأوضاع في سوريا، بعد تعرضه لاعتداء من قبل أنصار تنظيم الدولة في الأردن، بسبب هجومه على سياسات التنظيم.