قالت صحيفة امريكية ان " الطرف الثالث " الذي لجأ اليه الـ " FBI " لفك شيفرة الدخول لـ هاتف الـ " ايفون " الذي يعود لاحد منفذي هجوم سان برناردينو هم قراصنة.

وأعلن مكتب التحقيقات الفدرالي في وقت متأخر الشهر الماضي أنه تمكن من اختراق الهاتف بمساعدة "طرف ثالث" لم تكشف هويته، منهيا بذلك مواجهة قضائية وإعلامية استمرت أسابيع مع شركة "آبل".
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلاً عن مصادر قريبة من القضية، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي لجأ إلى قراصنة محترفين "هاكرز"؛ حيث اكتشفوا عيبا معلوماتيا واحدا على الأقل أتاح لهم فك شيفرة هاتف "الآيفون".
وأضافت الصحيفة أن هذا العيب مكَّنهم من صنع جهاز ساعد السلطات الأمريكية على تجاوز نظام التعريف بأربعة أرقام المعتمد في أجهزة "آيفون" دون تشغيل الآلية التي تؤدي إلى حذف كل البيانات من على الهاتف.
وأشارت الصحيفة إلى أن التحدي أمام الـ"اف بي آي" لم يكن مجرد فك رقم التعريف السري المؤلف من أربعة أرقام، وإنما في عدم تشغيل آلية تحذف البيانات المخزنة على الهاتف بعد 10 محاولات فاشلة لإدخال الرقم.
وقد خاضت الإدارة الأميركية اختبارا قضائيا لقي تغطية إعلامية واسعة مع شركة آبل، إذ طالب المحققون الأميركيون بتمكينهم من الوصول إلى بيانات قد تكون جوهرية لتحديد كيفية تدبير هجوم سان برناردينو.
ورفضت شركة آبل تطوير برنامج يسمح بكسر شيفرة هواتف زبائنها واختراق بياناتهم حتى بعد تلقيها أمرا قضائيا بذلك، مؤكدة أن الأمر سيكون سابقة خطيرة وسيهدد الحق في الخصوصية.
وأقدم سيد فاروق مع زوجته تشفين مالك على قتل 14 شخصا في مطلع ديسمبر/ كانون الأول في سان برناردينو في ولاية كاليفورنيا، قبل أن تقتلهما الشرطة.

وأعلن مكتب التحقيقات الفدرالي في وقت متأخر الشهر الماضي أنه تمكن من اختراق الهاتف بمساعدة "طرف ثالث" لم تكشف هويته، منهيا بذلك مواجهة قضائية وإعلامية استمرت أسابيع مع شركة "آبل".
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلاً عن مصادر قريبة من القضية، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي لجأ إلى قراصنة محترفين "هاكرز"؛ حيث اكتشفوا عيبا معلوماتيا واحدا على الأقل أتاح لهم فك شيفرة هاتف "الآيفون".
وأضافت الصحيفة أن هذا العيب مكَّنهم من صنع جهاز ساعد السلطات الأمريكية على تجاوز نظام التعريف بأربعة أرقام المعتمد في أجهزة "آيفون" دون تشغيل الآلية التي تؤدي إلى حذف كل البيانات من على الهاتف.
وأشارت الصحيفة إلى أن التحدي أمام الـ"اف بي آي" لم يكن مجرد فك رقم التعريف السري المؤلف من أربعة أرقام، وإنما في عدم تشغيل آلية تحذف البيانات المخزنة على الهاتف بعد 10 محاولات فاشلة لإدخال الرقم.
وقد خاضت الإدارة الأميركية اختبارا قضائيا لقي تغطية إعلامية واسعة مع شركة آبل، إذ طالب المحققون الأميركيون بتمكينهم من الوصول إلى بيانات قد تكون جوهرية لتحديد كيفية تدبير هجوم سان برناردينو.
ورفضت شركة آبل تطوير برنامج يسمح بكسر شيفرة هواتف زبائنها واختراق بياناتهم حتى بعد تلقيها أمرا قضائيا بذلك، مؤكدة أن الأمر سيكون سابقة خطيرة وسيهدد الحق في الخصوصية.
وأقدم سيد فاروق مع زوجته تشفين مالك على قتل 14 شخصا في مطلع ديسمبر/ كانون الأول في سان برناردينو في ولاية كاليفورنيا، قبل أن تقتلهما الشرطة.
13/04/2016 15:21
