قتل اليوم شرطيان تركيان واصيب 35 آخرون في انفجار سيارة مفخخة وصاروخ يحمل بصمات حزب العمال الكردستاني, بالقرب من مركز امني في ولاية مردين الواقعة جنوب شرق تركيا.



وأكدت مصادر أمنية إن التفجير استهدف مساكن الشرطة في قضاء نصيبين بماردين القريبة من الحدود مع سوريا. ومن بين المصابين أربعة وُصفت حالتهم بالخطيرة.

وأشارت وكالة الأناضول، نقلا عن مصادر محلية ، إلى إن التفجير تسبب في أضرار كبيرة بمساكن الشرطة.

وأوضح ناشطون في نصيبين إن حزب العمال نفذ الهجوم, مشيرين إلى أن مقاتلي الحزب استهدفوا المقر الأمني أيضا بالصواريخ.

يشار إلى أن الحزب الكردستاني كان قد نفذ في السابق هجمات متزامنة بالسيارات الملغمة والصواريخ على مقار أمنية جنوب شرقي تركيا, وفي يناير الماضي تعرض مقر أمني في بلدة شنار بولاية ديار بكر لهجوم بسيارة ملغمة.

ويأتي التفجير في نصيبين، بعد يوم من مقتل جنود أتراك ومسلحين من حزب العمال في مواجهات بولايتي ماردين وديار بكر.

وكانت الشرطة التركية قد قتلت، أمس الخميس، امرأتين هاجمتا مركزاً للشرطة بالقنابل اليدوية وإطلاق النار في اسطنبول، وقد أعلنت "جبهة التحرير الشعبية الثورية"، وهي جماعة يسارية في تركيا، مسؤوليتها عن الهجوم.

جدير بالذكر أن تركيا تشهد منذ أشهر حالة تأهب دائمة بعد سلسلة هجمات أسفرت عن سقوط قتلى على أراضيها، وقتل 29 شخصاً في 17 فبراير في هجوم بسيارة مفخخة استهدف آليات عسكرية في وسط العاصمة أنقرة، وتبناه تنظيم "صقور الحرية في كردستان" القريب من حزب "العمال الكردستاني" المحظور.

وفي 2015، شهدت تركيا 4 هجمات بسيارات مفخخة في أنقرة واسطنبول جنوب شرق البلاد وبالقرب من الحدود السورية نسبت كلها إلى تنظيم "داعش".