أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تصريح له هو الاشد منذ أزمة اسقاط المقاتلة الروسية , أعلن انه لا يوجد آفاق لتطبيع العلاقة مع الحكومة التركية.

كما صرح في المؤتمر الصحفي السنوي الموسع اليوم الخميس موقف موسكو بالتأكيد على أن "إسقاط القاذفة الروسية (سو 24) كان عملا عدائيا من طرف الحكومة التركية".
وأشار إلى أن موسكو كانت مستعدة للتعاون مع تركيا، إلا أن أنقرة لم تتصل بالقيادة الروسية وتوجهت إلى بروكسيل.
وأضاف: "تصرفات أنقرة تجاه القاذفة الروسية وضعت حلفاءها في حرج".
وأكد بوتين، أن بلاده "زادت من تواجدها العسكري في سورية ونشرت منظومة أس 400 ومنزومات بوك (..) ليجرب الأتراك الآن التحليق في الأجواء السورية".
وكانت مقاتلتان تركيتان من طراز "إف-16"، أسقطتا طائرة روسية من طراز "سوخوي-24"، في 24 تشرين ثاني/نوفمبر الماضي، لدى انتهاك الأخيرة المجال الجوي التركي عند الحدود مع سورية بولاية هطاي (جنوبا)، وقد وجّهت المقاتلتان 10 تحذيرات للطائرة الروسية خلال 5 دقائق، بموجب قواعد الاشتباك المعتمدة دولياً، قبل أن تسقطانها، فيما أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو)، صحة المعلومات التي نشرتها تركيا حول حادثة انتهاك الطائرة لمجالها الجوي.
على صعيد آخر، أكد بوتين موقف موسكو من الأزمة السورية، وأشار إلى وجود اتفاق مع الأمريكيين بشأن القرار الذي يتم الإعداد له في مجلس الأمن بشأن عملية السلام في سورية، لكنه يجب بحث تفاصيل هذه المبادرة.
وأضاف: "ليس هنالك بدائل للحلول السياسية للأزمة السورية (..) والشعب السوري هو الوحيد من يحدد مصير الرئيس بشار الأسد (..) لا بد من إيجاد حل يرضي جميع الأطراف ووضع دستور جديد وآليات للرقابة على الانتخابات وإجراء الانتخابات"، على حد تعبيره.

كما صرح في المؤتمر الصحفي السنوي الموسع اليوم الخميس موقف موسكو بالتأكيد على أن "إسقاط القاذفة الروسية (سو 24) كان عملا عدائيا من طرف الحكومة التركية".
وأشار إلى أن موسكو كانت مستعدة للتعاون مع تركيا، إلا أن أنقرة لم تتصل بالقيادة الروسية وتوجهت إلى بروكسيل.
وأضاف: "تصرفات أنقرة تجاه القاذفة الروسية وضعت حلفاءها في حرج".
وأكد بوتين، أن بلاده "زادت من تواجدها العسكري في سورية ونشرت منظومة أس 400 ومنزومات بوك (..) ليجرب الأتراك الآن التحليق في الأجواء السورية".
وكانت مقاتلتان تركيتان من طراز "إف-16"، أسقطتا طائرة روسية من طراز "سوخوي-24"، في 24 تشرين ثاني/نوفمبر الماضي، لدى انتهاك الأخيرة المجال الجوي التركي عند الحدود مع سورية بولاية هطاي (جنوبا)، وقد وجّهت المقاتلتان 10 تحذيرات للطائرة الروسية خلال 5 دقائق، بموجب قواعد الاشتباك المعتمدة دولياً، قبل أن تسقطانها، فيما أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو)، صحة المعلومات التي نشرتها تركيا حول حادثة انتهاك الطائرة لمجالها الجوي.
على صعيد آخر، أكد بوتين موقف موسكو من الأزمة السورية، وأشار إلى وجود اتفاق مع الأمريكيين بشأن القرار الذي يتم الإعداد له في مجلس الأمن بشأن عملية السلام في سورية، لكنه يجب بحث تفاصيل هذه المبادرة.
وأضاف: "ليس هنالك بدائل للحلول السياسية للأزمة السورية (..) والشعب السوري هو الوحيد من يحدد مصير الرئيس بشار الأسد (..) لا بد من إيجاد حل يرضي جميع الأطراف ووضع دستور جديد وآليات للرقابة على الانتخابات وإجراء الانتخابات"، على حد تعبيره.
17/12/2015 14:24
