قالت مصادر اعلام عراقية ان مجموعة من المسلحين قاموا اليوم الاربعاء بخطف 16 صياداً قطرياً كانوا في رحلة صيد داخل صحراء النجف بالعراق.



وفيما لم يصدر عن الحكومة القطرية أي تصريح رسمي، قالت قناة "السومرية" المقربة من حكومة العبادي إن "هناك أنباء عن تواجد أمير قطري بين المخطوفين".

وقال مصدر عراقي: إن من بين الصيادين القطريين الذي اختطفوا الليلة الماضية، من قبل مجموعة مسلحة ترتدي الزي العسكري في صحراء النجف، "امير قطري".

وتابع: هذا الأمير ومجموعته من الصيادين والمرافقين يسمونهم بـ"الصكالة".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، في حديث لـفضائية "السومرية نيوز"، أن "هؤلاء دخلوا قبل أسبوع بسياراتهم للعراق من محافظة المثنى مرورا بالناصرية إلى صحراء النجف"، مشيرا إلى انهم "يدخلون البلاد في كل سنة من شهر ديسمبر، ويبقون لمدة 30 يوما لغرض الصيد بعلم القوات الأمنية".

وبالرغم من جميع التوقعات التي تشير إلى تورط مليشيات شيعية في الحادثة، قال النائب الكويتي السابق ناصر الدويلة، إن "معلومات وردته تفيد بأن داعش من نفذت عملية الاختطاف".

جدير بالذكر، أن ظاهرة تواجد صيادين خليجيين في البادية الجنوبية لممارسة الصيد باستخدام الصقور تعود إلى ما قبل عام 2003، وكانت تلك الرحلات يتم تنظيمها تحت اشراف جهاز المخابرات، وبعد الاطاحة بنظام الحكم السابق تراجع عدد الصيادين الخليجيين الوافدين لأسباب أمنية، إلا أنهم لم ينقطعوا عن المجيء رغم المحاذير الأمنية، وعادة ما تتضمن رحلاتهم التي تمتد لأيام متتالية شراء صقور غالية الثمن من صيادين عراقيين.