في اليوم الذي آقتحم فيه لاعبو برشلونة حائط البراق، كتبت وقلت بأني قبل هذه الفعلة كنت أحترمهم، بعدها صرت أبغضهم في الله.

هذا المشهد يحتم عليّ أن أتبنى مقولة: "لا لفصل أي شيء عن أي شيء"، فإقتحام ميسي ورفاقه لحائط البراق وإعتباره حائط المبكى زورًا هو إعتداء على معتقداتي كمسلم، بل هو دعم لرواية كاذبة، وهذا الموقف فيه رسائل سياسية تهويدية من الدرجة الأولى.

منكم من سيعذره بالجهل، وآخرون سيثورون غضبًا بعد قراءة كلماتي دفاعًا عن بطلهم وإنتصارًا للباطل.
أما من سولت له نفسه وتقبل هذا المشهد فنقول له: عظم الله أجر الأمة الإسلامية فيك.

بالمناسبة: حائط البراق يرتبط بشكل مباشر بحادثة الإسراء، والسيطرة عليه جزء من الصراع العقدي.. وإنتهاكه من قبل أيًا كان هو إعتداء على عقيدتنا وعلى رسولنا.

لا تحاول أن توهم نفسك بالفصل بين هذا المشهد وبين الميدان، فكيف لك أن ترى هذا الكائن ورفاقه يدنسون ويدوسون على عقيدتك ثم تجلس أمام شاشة التلفاز تشجعه وتحزن لخسارته!.

عظم الله أجرك يا رسول الله .. فبضع شباب من أمتك لم يعيروا تدنيس مسراك، ولا تكذيبك أي قيمة .. واعتبروا إقتحام هؤلاء وتصديقهم للرواية الباطلة شيء لا علاقة له بالرياضة!.