بمناسبة بدأ سريان قانون منح الجنسية الاسبانية لليهود السفارديم في اسبانيا , احتفل ملك اسبانيا فيليب السادس في قصره الملكي , كما برر رفض تجنيس المسلمين مثل اليهود.

وقال الملك الإسباني -أمس الاثنين- في كلمته أمام ممثلي الجاليات اليهودية خلال الحفل "كتبنا صفحة من التاريخ بهذا القانون"، وأضاف "لقد اشتقنا إليكم".وكانت السلطات الإسبانية وضعت في مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي القانون الذي بدأ سريانه أمس، ويسمح القانون بمنح الجنسية الإسبانية لأحفاد اليهود السفارديم الذين طردوا أيام الملوك الكاثوليك.
وقد وافق مجلس الوزراء في اليوم التالي على مرسوم ملكي يمنح الجنسية عن طريق التجنيس إلى 4302 من السفارديم الذين أثبتوا أنهم أحفاد أولئك اليهود.
وكان على طالبي الجنسية تقديم وثائق تثبت أن عائلتهم تندرج في قائمة الأسر السفارديم التي تحميها إسبانيا، أو تبرير أصل لقبهم، أو تحدثهم بلغة لادينو الإسبانية القديمة، أو شهادة من طرف الجالية اليهودية المعترف بها في إسبانيا.
واليهود السفارديم هم الذين عاشوا في شبه الجزيرة الأيبيرية إلى حدود عام 1492، حيث أجبرهم الملوك الكاثوليك على التحول القسري للمسيحية أو الطرد، فاختاروا التخلي عن الأراضي التي عاش فيها أجدادهم قرونا.
وذكرت وكالة الأناضول أن التقديرات تشير إلى أن نحو 3.5 ملايين من اليهود السفارديم منتشرون في جميع أنحاء العالم، ولا زالوا يحاولون الحفاظ على الثقافة الإسبانية لأجدادهم كجزء من هويتهم اليهودية.
يأتي هذا فيما أعرب مسلمو أسبانيا عن استغرابهم من عدم اتخاذ الحكومة الإسبانية قرار مماثل للذي اتخذته باعتراف البلاد بـ"حق تاريخي" لليهود الشرقيين في أسبانيا وإصدار قرار مماثل مع المسلمين، مطالبين الحكومة بالاعتذار.
وقالت ماريا إيزابيل رومير، رئيسة المجلس الإسلامي، في إسبانيا، إنه "من الجيد" اعتراف البلاد، بـ"حق تاريخي" يتعلق بحقوق اليهود (الشرقيين)، أو ما يُعرفون باسم "السفارديم"، لكنها أعربت عن استغرابها من عدم اتخاذ إجراء مماثل مع المسلمين.
أوضحت رومير، أنهم في المجلس الإسلامي (الذي تأسس عام 1989)، التقوا قبل عامين، بوزير العدل الإسباني السابق، ألبرتو غاياردون (الذي اقترح القانون) حيث كان يتم التحضير لهذا القانون".
وأضافت: "وضعنا على طاولة الوزير، خلال اللقاء، حقوق المسلمين المورسكيين، الذين طُردوا من إسبانيا في نفس الفترة التاريخية، فكانت حجة الوزارة أن السفارديم حافظوا على اللغة الإسبانية، ولا زالوا يتزوجون بنفس التقاليد السائدة في البلاد".
أما عن سبب عدم منح المسلمين، هذا الحق، فأشارت رومير، التي تترأس المجلس الإسلامي منذ عام 2013، إلى أن الوزارة بررت ذلك، بأنهم "لا يتكلمون أية لغة لها علاقة بالإسبانية، وعندما هاجروا من البلاد اندمجوا في مجتمعاتهم الجديدة في شمال أفريقيا، ونسوا هويتهم الأصلية".

وقال الملك الإسباني -أمس الاثنين- في كلمته أمام ممثلي الجاليات اليهودية خلال الحفل "كتبنا صفحة من التاريخ بهذا القانون"، وأضاف "لقد اشتقنا إليكم".وكانت السلطات الإسبانية وضعت في مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي القانون الذي بدأ سريانه أمس، ويسمح القانون بمنح الجنسية الإسبانية لأحفاد اليهود السفارديم الذين طردوا أيام الملوك الكاثوليك.
وقد وافق مجلس الوزراء في اليوم التالي على مرسوم ملكي يمنح الجنسية عن طريق التجنيس إلى 4302 من السفارديم الذين أثبتوا أنهم أحفاد أولئك اليهود.
وكان على طالبي الجنسية تقديم وثائق تثبت أن عائلتهم تندرج في قائمة الأسر السفارديم التي تحميها إسبانيا، أو تبرير أصل لقبهم، أو تحدثهم بلغة لادينو الإسبانية القديمة، أو شهادة من طرف الجالية اليهودية المعترف بها في إسبانيا.
واليهود السفارديم هم الذين عاشوا في شبه الجزيرة الأيبيرية إلى حدود عام 1492، حيث أجبرهم الملوك الكاثوليك على التحول القسري للمسيحية أو الطرد، فاختاروا التخلي عن الأراضي التي عاش فيها أجدادهم قرونا.
وذكرت وكالة الأناضول أن التقديرات تشير إلى أن نحو 3.5 ملايين من اليهود السفارديم منتشرون في جميع أنحاء العالم، ولا زالوا يحاولون الحفاظ على الثقافة الإسبانية لأجدادهم كجزء من هويتهم اليهودية.
يأتي هذا فيما أعرب مسلمو أسبانيا عن استغرابهم من عدم اتخاذ الحكومة الإسبانية قرار مماثل للذي اتخذته باعتراف البلاد بـ"حق تاريخي" لليهود الشرقيين في أسبانيا وإصدار قرار مماثل مع المسلمين، مطالبين الحكومة بالاعتذار.
وقالت ماريا إيزابيل رومير، رئيسة المجلس الإسلامي، في إسبانيا، إنه "من الجيد" اعتراف البلاد، بـ"حق تاريخي" يتعلق بحقوق اليهود (الشرقيين)، أو ما يُعرفون باسم "السفارديم"، لكنها أعربت عن استغرابها من عدم اتخاذ إجراء مماثل مع المسلمين.
أوضحت رومير، أنهم في المجلس الإسلامي (الذي تأسس عام 1989)، التقوا قبل عامين، بوزير العدل الإسباني السابق، ألبرتو غاياردون (الذي اقترح القانون) حيث كان يتم التحضير لهذا القانون".
وأضافت: "وضعنا على طاولة الوزير، خلال اللقاء، حقوق المسلمين المورسكيين، الذين طُردوا من إسبانيا في نفس الفترة التاريخية، فكانت حجة الوزارة أن السفارديم حافظوا على اللغة الإسبانية، ولا زالوا يتزوجون بنفس التقاليد السائدة في البلاد".
أما عن سبب عدم منح المسلمين، هذا الحق، فأشارت رومير، التي تترأس المجلس الإسلامي منذ عام 2013، إلى أن الوزارة بررت ذلك، بأنهم "لا يتكلمون أية لغة لها علاقة بالإسبانية، وعندما هاجروا من البلاد اندمجوا في مجتمعاتهم الجديدة في شمال أفريقيا، ونسوا هويتهم الأصلية".
01/12/2015 17:38
