كشفت مصادر في المعارضة السورية عن سر تحول الفصائل المشاركة في معركة الأنفال من حالة الهجوم الكاسح إلى وضعية الدفاع المستميت بعد أن حققت تقدما كبيرا بجبهة الساحل وسيطرت على مناطق عديدة باللاذقية.
وقال أحد قيادات الفصائل المشاركة في المعركة إن السر يرجع إلى أن أهمية هذه الجبهة للنظام، باعتبارها آخر خط دفاعي عن معاقل "شبيحته"، دفعته لاستقدام أعداد كبيرة من قواته من مختلف المحافظات السورية، إضافة لزج مجموعات إضافية من عناصر جيش الدفاع الوطني (الشبيحة) في المعركة.
وأكد أن الدور الذي تقوم به ميليشيات حزب الله والميليشيات الشيعية العراقية يفوق دور قوات النظام، وهو ما جعل مهمة تقدم فصائل المعارضة أمرا صعبا للغاية، في وقت يفتقد فيه الثوار للعتاد الثقيل ومعاناته مع نقص الذخيرة، مما أجبرهم على التحول إلى الحالة الدفاعية حفاظا على المناطق التي سيطر عليها في بداية المعركة.
ونفى أن يكون النظام قد استعاد البرج 45 أو قمة تشالما، وقال إنهما "محور قتال، يحاول النظام السيطرة عليهما، لكن بطولات رجالنا وصمودهم منعه من ذلك"، وفقا للجزيرة نت.
واتهم القيادي في غرفة عمليات معركة الأنفال المعارضة الخارجية بالتقصير في دعم الثوار على الأرض، مؤكدا أن مبلغ 200 ألف دولار الذي قدمته الحكومة المؤقتة غير كاف لمد المقاتلين بالذخيرة سوى يومين.
من جانبه، قال أبو مريم وهو قائد آخر بالمعركة إن الضغوط الدولية التي تمارس على المعارضة بتشكيلاتها المتنوعة هي ما جعلها تمتنع عن دعم جبهة الساحل، لكنه أكد أن "الثوار يحضرون لبدء المرحلة الثانية من معركة الأنفال".
ووعد أبو مريم بمفاجآت مهمة قد تقلب الموازين على جبهة الساحل، ولكنه أبدى خشية من لجوء النظام لاستخدام المواد الكيميائية في قصف الثوار بعدما اعتاد العالم على إغماض عينيه تجاه قصفه السابق على أكثر من منطقة في سوريا.
بينما أبو ملهم، وهو قائد ميداني آخر، بعض الفصائل بالتخاذل والتخلي عن دورها في المعركة في أحلك الظروف، وهو ما جعل الفصائل المقاتلة فعليا تتحول للحالة الدفاعية خوفا من استغلال قوات النظام لانسحاب البعض من مواقعه والالتفاف على الثوار منها.
وقال أحد قيادات الفصائل المشاركة في المعركة إن السر يرجع إلى أن أهمية هذه الجبهة للنظام، باعتبارها آخر خط دفاعي عن معاقل "شبيحته"، دفعته لاستقدام أعداد كبيرة من قواته من مختلف المحافظات السورية، إضافة لزج مجموعات إضافية من عناصر جيش الدفاع الوطني (الشبيحة) في المعركة.
وأكد أن الدور الذي تقوم به ميليشيات حزب الله والميليشيات الشيعية العراقية يفوق دور قوات النظام، وهو ما جعل مهمة تقدم فصائل المعارضة أمرا صعبا للغاية، في وقت يفتقد فيه الثوار للعتاد الثقيل ومعاناته مع نقص الذخيرة، مما أجبرهم على التحول إلى الحالة الدفاعية حفاظا على المناطق التي سيطر عليها في بداية المعركة.
ونفى أن يكون النظام قد استعاد البرج 45 أو قمة تشالما، وقال إنهما "محور قتال، يحاول النظام السيطرة عليهما، لكن بطولات رجالنا وصمودهم منعه من ذلك"، وفقا للجزيرة نت.
واتهم القيادي في غرفة عمليات معركة الأنفال المعارضة الخارجية بالتقصير في دعم الثوار على الأرض، مؤكدا أن مبلغ 200 ألف دولار الذي قدمته الحكومة المؤقتة غير كاف لمد المقاتلين بالذخيرة سوى يومين.
من جانبه، قال أبو مريم وهو قائد آخر بالمعركة إن الضغوط الدولية التي تمارس على المعارضة بتشكيلاتها المتنوعة هي ما جعلها تمتنع عن دعم جبهة الساحل، لكنه أكد أن "الثوار يحضرون لبدء المرحلة الثانية من معركة الأنفال".
ووعد أبو مريم بمفاجآت مهمة قد تقلب الموازين على جبهة الساحل، ولكنه أبدى خشية من لجوء النظام لاستخدام المواد الكيميائية في قصف الثوار بعدما اعتاد العالم على إغماض عينيه تجاه قصفه السابق على أكثر من منطقة في سوريا.
بينما أبو ملهم، وهو قائد ميداني آخر، بعض الفصائل بالتخاذل والتخلي عن دورها في المعركة في أحلك الظروف، وهو ما جعل الفصائل المقاتلة فعليا تتحول للحالة الدفاعية خوفا من استغلال قوات النظام لانسحاب البعض من مواقعه والالتفاف على الثوار منها.
19/04/2014 22:27
