الشاب الجزائري حمزة بن لادح ( 24 عاما ) هو أحد أخطر 10 هاكرز في العالم الذين تطاردهم الولايات المتحدة ,  وتم القبض عليه في تايلاند قبل سنتين من قبل الانتربول بعد مطاردة دامت أكثر من ثلاث سنوات, ومن ثم تم تسليمه الى الـ FBI.



ولكن ما الذي فعله أو يستطيع فعله  لدرجة ان اسرائيل عرضت عليه التوسط مع الولايات المتحدة  للافراج عنه مقابل تقديم خدماته لها في تحصين مواقعها الحساسة الا انه رفض وحكم عليه بالاعدام؟

قام باختراق 217 بنك وحول أكثر من 4 مليار دولار الى حسابه, تبرع بمبلغ 280 مليون دولار لصالح جمعيات خيرية في فلسطين , كما ساعد الكثير من الجمعيات في الدول الافريقية الفقيرة .

اخترق سفارات اوروبية وأصدر منها تأشيرات سفر لشباب جزائريين دون مقابل.

وفي فرنسا قام بالسيطرة على أكثر من 8000 موقع الكتروني وأغلاقها كلياً.

وأهم ما قام به هو السيطرة الكاملة على مواقع اسرائلية حساسة تتعلق بالجيش والحصول على معلومات مهمة عنه.

ويجدر ذكره ان عائلة بن لادح قد نفت بوجود حكم اعدام صادر بحق ابنهم.

كما تقوم عدة مواقع جزائية  بتدشين  حملات على مواقع التواصل 
الاجتماعي تطالب بالافراج عنه باعتبارة كنز لبلده لا يجوز التفريط به أو تركه بيد الاعداء على حد تعبيرهم.