كتب معين نعيم على صفحته على الفيس بوك :حملة مقصودة من أذناب على تركيا بخبر غير دقيق ..
انتشرت في اليومين الأخيرين أخبار من أطراف إما محسوبة على أنظمة ترتمي في أحضان الصهاينة بل وتعينهم في حربهم على الإسلام والمسلمين أو مناصرة لأطراف تذبح المسلمين من الوريد إلى الوريد بحجة حماية الإسلام وفحوى الخبر تقول أن تركيا تستقبل الصهيوني المجرم ياهودا غليك في إفطار بإسطنبول ..
وللتوضيح بعد سؤال العديد من الأصدقاء عن الأمر أقول ...
أولا من دعى غليك لهذا الإفطار واحتفى به لا إسلامي ولا سياسي له علاقة بالحكومة أو الحزب بل هو شخص معروف بفساده الأخلاقي وفتاواه ومواقفه المنافية بل والمضادة للشريعة بل وله قناة إعلامية يستضيف عليها بعد فتيات الإغراء تحت مسمى مريدات له وبملابس فاضحة لا تقل عن ملابس ممثلات أفلام الإثارة الجنسية (وألبسهن الحجاب غرض المونتاج) بالطبع فاحش الثراء حتى الشبهة ..
الرجل اسمه عدنان أوكطار صنع لنفسه هاله بإدعاء قدرته على اقناع مشاهير الممثلات بالالتزام والتدين حتى تبين أن الأمر ليس أكثر من مسرحية يجبرهن عبر تسجيلات خاصة لهن على السير معه حتى انفجرت القضية في وجهة وفضح حينها أعلن أنه المهدي المنتظر ..
وهو شخص ليس له شعبية ولا تمثيل في المجتمع التركي وهذا المجرم الصهيوني لم يكتف بجرمه بل أثبت أمرين وهما:
أولا : أن الصهيانة لا يتورعون عن أي شيء لإنجاح مشاريعهم فقد تجرأ وقدم لتركيا وهو يعلم أنه لو علم أمره كان الأمر قد يصل لتهريبه بعملية خاصة من مكان تواجده وكذلك نشر الخبر وكأنه أستقبل في تركيا كالفاتحين ولكن في الحقيقة لم يسمع عنه إلا هذا المتخلف وثلة من أنصاره لم يكونوا بالمئات وجزء مهم منهم من الممثلين والممثلات والمغنيين والمغنيات الراغبين بأمواله والراغبات ..
ثانيا : أننا نحن المسلمين مع الأسف جاهزين لاستقبال كل دعاية مسيئة لبلد مسلم مهما كان مصدرها ونشرها دون أي تحقيق والأسوء من ذلك أن الشائعة بيننا لا تحتاج لجهد كبير بل يكفي أن تكون تسيء لخصم سياسي لأحد الجهات لتنتشر الدعاية بالمجان ..
وأخيرا فقد ادعى الصهيوني غليك أنه التقى والي ومفتي إسطنبول ونشر صور لمن ادعى أنهما هما وتبين أنهما شخصين لا علاقة لهما بالأمر ...


انتشرت في اليومين الأخيرين أخبار من أطراف إما محسوبة على أنظمة ترتمي في أحضان الصهاينة بل وتعينهم في حربهم على الإسلام والمسلمين أو مناصرة لأطراف تذبح المسلمين من الوريد إلى الوريد بحجة حماية الإسلام وفحوى الخبر تقول أن تركيا تستقبل الصهيوني المجرم ياهودا غليك في إفطار بإسطنبول ..
وللتوضيح بعد سؤال العديد من الأصدقاء عن الأمر أقول ...
أولا من دعى غليك لهذا الإفطار واحتفى به لا إسلامي ولا سياسي له علاقة بالحكومة أو الحزب بل هو شخص معروف بفساده الأخلاقي وفتاواه ومواقفه المنافية بل والمضادة للشريعة بل وله قناة إعلامية يستضيف عليها بعد فتيات الإغراء تحت مسمى مريدات له وبملابس فاضحة لا تقل عن ملابس ممثلات أفلام الإثارة الجنسية (وألبسهن الحجاب غرض المونتاج) بالطبع فاحش الثراء حتى الشبهة ..
الرجل اسمه عدنان أوكطار صنع لنفسه هاله بإدعاء قدرته على اقناع مشاهير الممثلات بالالتزام والتدين حتى تبين أن الأمر ليس أكثر من مسرحية يجبرهن عبر تسجيلات خاصة لهن على السير معه حتى انفجرت القضية في وجهة وفضح حينها أعلن أنه المهدي المنتظر ..
وهو شخص ليس له شعبية ولا تمثيل في المجتمع التركي وهذا المجرم الصهيوني لم يكتف بجرمه بل أثبت أمرين وهما:
أولا : أن الصهيانة لا يتورعون عن أي شيء لإنجاح مشاريعهم فقد تجرأ وقدم لتركيا وهو يعلم أنه لو علم أمره كان الأمر قد يصل لتهريبه بعملية خاصة من مكان تواجده وكذلك نشر الخبر وكأنه أستقبل في تركيا كالفاتحين ولكن في الحقيقة لم يسمع عنه إلا هذا المتخلف وثلة من أنصاره لم يكونوا بالمئات وجزء مهم منهم من الممثلين والممثلات والمغنيين والمغنيات الراغبين بأمواله والراغبات ..
ثانيا : أننا نحن المسلمين مع الأسف جاهزين لاستقبال كل دعاية مسيئة لبلد مسلم مهما كان مصدرها ونشرها دون أي تحقيق والأسوء من ذلك أن الشائعة بيننا لا تحتاج لجهد كبير بل يكفي أن تكون تسيء لخصم سياسي لأحد الجهات لتنتشر الدعاية بالمجان ..
وأخيرا فقد ادعى الصهيوني غليك أنه التقى والي ومفتي إسطنبول ونشر صور لمن ادعى أنهما هما وتبين أنهما شخصين لا علاقة لهما بالأمر ...


04/07/2015 21:29
