رحّلت اسرائيل الثلاثاء الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي والعضو في البرلمان الاوروبي أنا ميراندا بعد مشاركتهما في اسطول الحرية الذي كان متجها الى قطاع غزة لكسر الحصار الاسرائيلي المفروض عليه.

وقد وصل الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، الثلاثاء 30 يونيو/حزيران، إلى العاصمة الفرنسية باريس بعد ترحيله من إسرائيل.
وأكدت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن قطاع غزة أن المرزوقي رفض التعاطي مع المحققين الإسرائيليين والاعتراف بشرعية اختطافه.
وكان عدنان منصر، رئيس الحملة الانتخابية للرئيس السابق قد أشار في وقت سابق إلى "أن مشاركة المرزوقي في أسطول الحرية رمزية، قائلا "لا يتصور أحد أن سفينة أو 5 سفن ستكسر الحصار عن قطاع غزة، هذه المشاركة تؤكد التزام تونس بقضية غزة والتزام المرزوقي كحقوقي ومناضل من أجل القضية الفلسطينية".

وقد وصل الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، الثلاثاء 30 يونيو/حزيران، إلى العاصمة الفرنسية باريس بعد ترحيله من إسرائيل.
وأكدت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن قطاع غزة أن المرزوقي رفض التعاطي مع المحققين الإسرائيليين والاعتراف بشرعية اختطافه.
وكان عدنان منصر، رئيس الحملة الانتخابية للرئيس السابق قد أشار في وقت سابق إلى "أن مشاركة المرزوقي في أسطول الحرية رمزية، قائلا "لا يتصور أحد أن سفينة أو 5 سفن ستكسر الحصار عن قطاع غزة، هذه المشاركة تؤكد التزام تونس بقضية غزة والتزام المرزوقي كحقوقي ومناضل من أجل القضية الفلسطينية".
30/06/2015 14:37
