أدت النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، روضة قاوقجي، الثلاثاء، القسم بالحجاب ذاته الذي منعت بسببه شقيقتها مروة قاوقجي من أداء اليمين الدستوري قبل 16 عاما.



وتمثل هذه الخطوة من روضة قاوقجي انتصارا رمزيا لشقيقتها مروة، التي تعرضت قبل 16 عام لانتقاد واستهجان شديد من قبل رئيس الوزراء الراحل بولنت أجاويد وعدد من البرلمانيين، بسبب دخولها قاعة الاجتماعات العامة وهي ترتدي الحجاب، وهو ما يظهر في الفيديو، حيث تعمّدت روضة ارتداء الحجاب ذاته الذي كانت تلبسه شقيقتها، وذلك تخليدا للمعاناة التي عانتها أختها.

وقالت النائبة روضة قاوقجي إنها كانت موجودة بمنصة الضيوف عندما تعرضت أختها للاستهجان قبل 16 عاما أثناء أدائها القسم، مشيرة إلى أنها "كانت حادثة مخجلة، إلّا أنّني أعتقد أنّني اليوم قمت بتضميد جراح أختي".

واعتبرت قاوقجي، في تصريحات لقناة خبر ترك تابعتها "عربي21"، أن دخول المحجبات إلى البرلمان التركي وممارستهن العمل السياسي خطوة نحو ترسيخ أسس الديمقراطية، على الرغم من أنها جاءت بعد سنوات طويلة.

من جانبها، عبرت النائبة السابقة مروة قاوقجي عن سعادتها لرؤية أختها في قاعة البرلمان، حيث أشارت إلى أن عددا من النواب النساء اللاتي يدافعن عن حقوق المرأة هنّ من طلبن منع ارتداء الحجاب آنذاك.

وتعدّ مروة قاوقجي التي منعت من دخول قاعة البرلمان في تركيا، بسبب ارتدائها الحجاب، وتعارضه مع مبادئ العلمانية التركية، أهم رموز النضال في قضية الحجاب في تركيا.