أوقفت سلطات مطار برلين الصحافي ومقدم برانج في قناة الجزيرة القطرية، بطلب من الأنتربول الشرطة الدولية، على خلفية اتهامه بالتورط في جرائم الاختطاف الاغتصاب والسرقة، فيما توقع محام دولي إطلاق سراحه يوم الاثنين القادم.



وقال أحمد منصور في تصريح لقناة الجزيرة، "لقد تم إيقافي في مطار برلين بعدما كنت أود الخروج من ألمانيا، قبل أن يطلب مني رجال الشرطة الانتظار قليلا من اجل التحقق من الهوية، لأن هناك اشتباه بالاسم".

قال الصحافي أحمد منصور، "لا زلت محتجزا في المطار في مقر الشرطة الفيدرالية، معي اثنين من المحامين، وأنا بانتظار وصول محامين آخرين".

وبخصوص التهم الموجهة غليه قال منصور "أنها تشمل الاغتصاب، والاختطاف، والسرقة، وهي جرائم يتعامل معها بحساسية زائدة في الغرب، وهي تهم نسبها غلي نظام الانقلاب، باعتبارها أسهل التهم التي يمكن توجيهها للمعارضين".

وشدد منصور على أن الشرطة الفيدرالية الألمانية أخبرته قائلة: "نحن نتعامل مع قضية جنائية دولية الإنتربول هو من يتابعها قد أغادر هذا المساء بعد عرضي على القاضي، أو قد أحجز لعدة أيام".

وتوقع أحد المحامين الدوليين الذين استضافتهم قناة الجزيرة، أن "ينظر القاضي وبالتالي المحكمة في ملف أحمد منصور يوم الاثنين القادم، وليس السبت كما قال الصحافي"، مسجلا أن منصور "سيتمكن بعدها من الخروج بكفالة، ويمكنه مغادرة ألمانيا".