أعلن المغرب رسميا، اليوم الثلاثاء، عن ترحيل فوري لمواطنتين فرنسيتين، مع منعهما من دخول التراب المغربي.
فبحسب وزارة الداخلية المغربية، أوقفت الشرطة المواطنتين الفرنسيتين في مطار مدينة الرباط، بعد تصويرهما لـ"لقطات خليعة" في ساحة مسجد حسان، أشهر وأكبر مسجد في العاصمة المغربية.
وتداول مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي صورا للفرنسيتين، وهما من "حركة فيمن"، بعد أن كشفتا عن نصف جسمهما والتقطتا صورا خليعة، في الساحة المكشوفة من ساحة مسجد حسان التاريخي في الرباط.
ودخلت الناشطتان في وقت مبكر إلى ساحة المسجد التاريخي وأقدمتا في أقل من نصف دقيقة، على نزع ملابسهما العلوية كاملة فظهرت على صدريهما عبارة "ان غاي وي تراست" كما قامتا بتقبيل بعضهما.
وكانت الناشطتان تحتجان على أوضاع الشواذ في المغرب.
وصومعة حسان من أبرز المباني التاريخية في العاصمة المغربية شيدت بين 1197 و1198، وأدرجتها منظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي في تموز/ يوليو 1995.
وداخل باحة المسجد التي لم يكتمل بناؤها لكن تقام فيها صلاة الجمعة، ضريح يضم الملك الراحل الحسن الثاني، ووالده السلطان محمد الخامس.
وقالت إحدى الناشطات المقربات من حركة "فيمن" لفرانس برس مشترطة عدم ذكر اسمها إن "الحدث تم التحضير له منذ الصيف الماضي وانتظرت ناشطات فيمن اللحظة المناسبة للقيام بالخطوة احتجاجا على أوضاع المثليين في المغرب والعالم الإسلامي".
وأصدرت محكمة في شمال شرق المغرب نهاية أيار/ مايو حكما بسجن ثلاثة رجال مغاربة ثلاث سنوات بتهمة الشذوذ الجنسي.
وينص قانون العقوبات في المغرب على أن أي شخص يدان بالقيام "باي عمل شاذ مع شخص من نفس الجنس″ يعاقب بالسجن لمدة تصل الى ثلاث سنوات.
03/06/2015 05:29
