قال "جيش الإسلام"، أحد أكبر فصائل الثوار في سوريا، في دمشق وريفها: إنه خرج دفعة جديدة من عناصره، في عرض عسكري هو الأكبر على امتداد أعوام الثورة السورية.
وفي تسجيل مصور بث على الإنترنت، تحت عنوان "على أبواب دمشق"، ظهر القائد العام لـ"جيش الإسلام" زهران علوش، وكبار قادة الجيش، بالإضافة إلى عرض عسكري لسراياه المختلفة، فيما ذكر المسؤولون أن عدد العناصر الذين تم تخريجهم "بمعسكر الإعداد الجهادي السابع عشر" بلغ 1700 "مجاهد".
وشهد حفل التخريج عروضًا عسكرية لعناصر سرايا الدبابات، والاستطلاع، والتخطيط والهندسة، والمشاة، والدفاع الجوي، والانغماسيين، والمؤازرة، والقوات الخاصة، وغيرها.كما شاركت في العرض الآليات العسكرية الثقيلة، على رأسها الدبابات، والعربات المدججة بالرشاشات، والعربات المحملة بعناصر المشاة، بحسب التسجيل.
وتعد مدينة دوما شمال العاصمة السورية دمشق، المعقل الرئيس لجيش الإسلام، كما يحظى بنفوذ واسع في عدد من أحياء دمشق وريفها الواقعة تحت سيطرة المعارضة، فيما تنتمي له مجموعة سرايا موزعة على عدد من المحافظات.
ويأتي نشر هذا العرض العسكري، الذي وصف بالأكبر منذ انطلاق الثورة السورية، لفصيل معارض، بعد أيام من زيارة قائد "جيش الإسلام" إلى تركيا، التي التقى فيها عددًا من زعماء المعارضة السياسية، وعلماء دمشق، في خطوة رأى فيها محللون أنها تصب في خانة التنسيق التركي السعودي لتعزيز دور المعارضة السورية ودعمها في مواجهة قوات الأسد.
وفي تسجيل مصور بث على الإنترنت، تحت عنوان "على أبواب دمشق"، ظهر القائد العام لـ"جيش الإسلام" زهران علوش، وكبار قادة الجيش، بالإضافة إلى عرض عسكري لسراياه المختلفة، فيما ذكر المسؤولون أن عدد العناصر الذين تم تخريجهم "بمعسكر الإعداد الجهادي السابع عشر" بلغ 1700 "مجاهد".
وشهد حفل التخريج عروضًا عسكرية لعناصر سرايا الدبابات، والاستطلاع، والتخطيط والهندسة، والمشاة، والدفاع الجوي، والانغماسيين، والمؤازرة، والقوات الخاصة، وغيرها.كما شاركت في العرض الآليات العسكرية الثقيلة، على رأسها الدبابات، والعربات المدججة بالرشاشات، والعربات المحملة بعناصر المشاة، بحسب التسجيل.
وتعد مدينة دوما شمال العاصمة السورية دمشق، المعقل الرئيس لجيش الإسلام، كما يحظى بنفوذ واسع في عدد من أحياء دمشق وريفها الواقعة تحت سيطرة المعارضة، فيما تنتمي له مجموعة سرايا موزعة على عدد من المحافظات.
ويأتي نشر هذا العرض العسكري، الذي وصف بالأكبر منذ انطلاق الثورة السورية، لفصيل معارض، بعد أيام من زيارة قائد "جيش الإسلام" إلى تركيا، التي التقى فيها عددًا من زعماء المعارضة السياسية، وعلماء دمشق، في خطوة رأى فيها محللون أنها تصب في خانة التنسيق التركي السعودي لتعزيز دور المعارضة السورية ودعمها في مواجهة قوات الأسد.
30/04/2015 14:46
