أحالت مديرية الأمن في ولاية "وان" شرق تركيا، اليوم الاثنين، 18 شرطيًّا إلى النيابة العامة بتهمة الخيانة والتنصت على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والتسلل داخل مفاصل الدولة لصالح حركة "خدمة" التابعة لشيخ الدين المعارض محمد فتح الله غولن.



وكانت الحكومة التركية أطلقت، حديثًا، حملة أمنية في ولايات عدة، للقبض على 19 متهمًا بقضايا التنصت، وتم أخذ إفادة أحد المعتقلين بسبب وضعه الصحي، في حين نُقل 18 شرطيًّا آخرين إلى ولاية "وان" للتحقيق، وفقًا لوكالة إرم.

وتأتي تحقيقات عمليات التنصت، بعد سلسلة من الحملات الأمنية والاعتقالات والنقل والفصل والمحاكمات، التي طالت الآلاف من رجال الأمن والشرطة والموظفين، المتهمين بالانتساب إلى حركة "خدمة".

وكانت النيابة العامة في العاصمة التركية أنقرة، أصدرت يوم 12 نيسان/إبريل الجاري، لائحة اتهام بحق 54 موظفًا تركيًّا تتهمهم فيها "بتشكيل مجموعة إجرامية وإدارتها، وانتهاك سرية الاتصالات، وتزوير الوثائق الرسمية، واتهام شخصيات عامة ورجال أعمال وسياسيين، بجرائم الانتماء إلى تنظيمات إرهابية".

وتطلق الحكومة على حركة "خدمة"، اسم "التنظيم الموازي" وتتهم منتسبيها بالتنصّت والتغلغل في مفاصل الحكومة، والبلديات، والقضاء، والشرطة، والجيش، كما تتهمهم بمحاولة الانقلاب على الحكومة، وخلق دولة داخل الدولة، وحديثًا، أصدر القضاء التركي مذكرة اعتقال بحق زعيمها.