أحداث قوية تهز تركيا هذه الأيام، قبل الإنتخابات البرلمانية، وكل هذه التطورات تؤكد على نوايا ومخططات خبيثة أُعدت من قِبل عدة تيارات داخلية وخارجية لإسقاط الحزب الحاكم في تركيا ولضرب المشروع النهضوي فيها.





حرب خفية تُدار منذ أعوام طويلة، تطفو على الشاشات عشية كل حدث سياسي مهم، محاولات إغتيال للقيادة وأعمال إرهابية تخريبية في مناطق مختلفة من البلاد.

كل ما يجري في تركيا بالذات يُكذّب أصحاب الفكر الماركسي المادي، الذين يدّعون بأن الصراعات تدور فقط على الماديات، لأن الوضع المعيشي في تركيا في تصاعد مستمر والدولة أصبحت قوية مصدرة بعدما كانت ضعيفة مستهلكة، هذه حرب عقيدة وفكر لإنتزاع مقاليد الحُكم من الحزب الحاكم صاحب التوجهات الإسلامية. آخر الأحداث كانت في ميدان "تقسيم" - 2013، وهجمات حزب العمال الكردستاني على مقرات تابعة للدولة عام 2014.

الأحداث الجديدة والتي جاءت بعد يوم - 30.3.2015 - من كشف صحيفة "يني شفق" التركية عن وثائق سرية تؤكد تورط "فتح الله كولن" - زعيم الكيان الموازي المقيم في "بنسلفانيا" في أمريكا - بالماسونية، إليكم الأحداث:

1. عملية التخريب لشبكة الكهرباء في تركيا - 31.3.2. عملية اختطاف وقتل المدعي العام - محمد سليم كيراز - في إسطنبول أمس - 31.3.3. عملية اقتحام أحد مقرات حزب العدالة والتنمية من قبل مسلحين في إسطنبول اليوم - 1.4.4.هجوم إرهابي على مديرية الأمن بإسطنبول اليوم - 1.4.* للتنويه فإن غالبية هذه الأحداث يقودها حزب يساري شيوعي خارج عن القانون.* البروفيسور أحمد داود أوغلو يعلن تغيير اسم قصر العدل في إسطنبول إلى اسم المدعي العام الشهيد "محمد سليم كيراز".* أُقيمت جنازة المدعي العام ظهر اليوم في إسطنبول في مسجد أبو أيوب الأنصاري.