تشهد الأردن، مؤخرًا، نشاطًا ملحوظًا في تجارة الأسماك الطازجة المستوردة، حيث اكتظت المطاعم والأسواق بأنواع عديدة من هذه الأسماك التي يدعي بائعوها أنها مستوردة من دول عربية.

لكن موقع "جفرا نيوز" الأردني، أكد أن جزءًا كبيرًا من تلك الأسماك يتم استيرادها من تل ابيب التي تنتج كميات هائلة من خلال مزارع الاستزراع السمكي في الأراضي الفلسطينية.
وقال موقع "جفرا": "من خلال تتبع بيانات المنتج المستورد والذي تتداوله المطاعم والمحال في أسواقنا المحلية، تبيّن أن تلك الأسماك الطازجة يتم إنتاجها من قبل الإسرائيليين في مزارع مخصصة لتربية الأحياء المائية في الجليل وجلبوا ووادي جيزيريل وبيت شيان والمناطق الساحلية المتخصصة بالاستزراع".
وأشار الموقع إلى غياب "رقابة كافة الجهات المعنية عن قطاع بيع الأسماك، سواء بالمحلات والمطاعم التي ما أن تقوم بإفراغ الأسماك من الكراتين والعبوات التي تم استيرادها بها، يتم عرضه في وسط الثلوج، ويتم إخفاء بيانات الإنتاج كاملة، وتبدأ عملية التحايل في الترويج لذات السمك أنه مستورد طازجًا من دول عربية".

لكن موقع "جفرا نيوز" الأردني، أكد أن جزءًا كبيرًا من تلك الأسماك يتم استيرادها من تل ابيب التي تنتج كميات هائلة من خلال مزارع الاستزراع السمكي في الأراضي الفلسطينية.
وقال موقع "جفرا": "من خلال تتبع بيانات المنتج المستورد والذي تتداوله المطاعم والمحال في أسواقنا المحلية، تبيّن أن تلك الأسماك الطازجة يتم إنتاجها من قبل الإسرائيليين في مزارع مخصصة لتربية الأحياء المائية في الجليل وجلبوا ووادي جيزيريل وبيت شيان والمناطق الساحلية المتخصصة بالاستزراع".
وأشار الموقع إلى غياب "رقابة كافة الجهات المعنية عن قطاع بيع الأسماك، سواء بالمحلات والمطاعم التي ما أن تقوم بإفراغ الأسماك من الكراتين والعبوات التي تم استيرادها بها، يتم عرضه في وسط الثلوج، ويتم إخفاء بيانات الإنتاج كاملة، وتبدأ عملية التحايل في الترويج لذات السمك أنه مستورد طازجًا من دول عربية".
10/03/2015 20:17
