انتقد إسلاميون، المبادرة التي أطلقها الداعية السلفي الشيخ محمد حسان، والتي تقضى بوقف العنف في سيناء، ويتم تنفيذها على ثلاثة محاور.



وعبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قال المحامي ممدوح إسماعيل، البرلماني السابق: إن "ظهور الشيخ محمد حسان من أجل سيناء دليل على أنه مع النظام، وأنه بكل أسف وحزن يثبت أنه شيخ تحت طلب"، على حد وصفه.
في المقابل، اعتبر أسامة حسان - نجل الشيخ محمد حسان - أن "تصريحات إسماعيل تعبر عن رأي الإخوان في المبادرة"، مشيرًا إلى أن "المبادرة جاءت في الوقت المناسب لتنهي على كافة الأعمال الإجرامية والإرهابية الموجودة في سيناء".

وأضاف نجل "حسان": "إن الشيخ مستعد للذهاب إلى سيناء لتغير السلوك الفكري لدى الجماعات الموجودة هناك، عن طريق توصيل رسائل تهدف إلى نزع الكراهية والضغينة من قلوبهم والاندماج داخل المجتمع بعيدًا عن نظرات التطرف".

من جانب آخر، وبنوع من السخرية، قال محمد الحديدة - المقرب من خيرت الشاطر، نائب مرشد "الإخوان المسلمين" - عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": إن "الشيخ حسان مثل الكاتشب يمكن وضعه في كل شيء وأن يلعب على الونجين"، حسب وصفه.يشار إلى أن الشيخ حسان أطلق مبادرة على قناة "الرحمة" تسعى لتغير أفكار الجماعات المتطرفة في سيناء، والتي تستهدف قوات الجيش والشرطة، بدلًا من الحرب الطاحنة الدائرة بين الجانبين، والتي حصدت حتى الآن مئات الأرواح من الجانبين، معلنًا استعداده للسفر إلى كل شبر في سيناء لتوصيل رسالته وإنقاذ الأرواح بدلًا من إزهاقها.

وتمثلت مبادرة الشيخ محمد حسان في ثلاثة محاور: المحور التنموي والمحور الدعوي والمحور الفكري، بحيث إنه يتم تحقيق التنمية لأبناء سيناء وتوصيل الدعوة الإسلامية الصحيحة إليهم، ومن ثم يتغير فكرهم بدلًا من الحل الأمني والعسكري.