قال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن وحدات حماية الشعب الكردي سيطرت بشكل شبه كامل على مدينة عين العرب (كوباني).وقال المرصد: إن الوحدات تمكنت من السيطرة الاثنين علي حي كاني عربان (كاني كردا) وأجزاء كبيرة من حي مقتلة، الذي لا يزال يشهد اشتباكات بين ما تبقى من عناصر الدولة الإسلامية ووحدات حماية الشعب الكردي عند الأطراف الشرقية لمدينة عين العرب (كوباني).

وأشار المرصد إلى أن الدولة الإسلامية أرسلت كتيبة مؤلفة من نحو 140 عنصرًا غالبيتهم الساحقة دون سن الـ 18، ومن المنضمين حديثًا إلى معسكرات التدريب إلى جبهات القتال في مدينة عين العرب (كوباني).وكانت وحدات حماية الشعب الكردي مدعمة بكتائب مقاتلة تمكنت من السيطرة على قرية ماميد بجنوب غرب مدينة عين العرب (كوباني) أمس، فيما سيطرت أول أمس على قرية ترمك الواقعة بين هضبة مشتة نور وطريق حلب - كوباني، عقب اشتباكات مع الدولة الإسلامية لتكون أول قرية تسيطر عليها وحدات الحماية منذ نحو 4 أشهر في جنوب المدينة، كما تمكنت الوحدات الكردية من التقدم داخل مدينة عين العرب (كوباني) والسيطرة على مدرسة الشريعة وشمالها وشرقها، بالإضافة إلى السيطرة على مسجد سيدان.
وكانت الدولة الإسلامية بدأت هجومها باتجاه عين العرب في 16 أيلول/سبتمبر، وسيطرت على مساحة واسعة من القرى والبلدات في محيطها، قبل أن يدخل المدينة في الثالث من تشرين الأول/أكتوبر.وكادت المدينة تسقط في أيديهم. إلا أن المقاتلين الأكراد استعادوا زمام المبادرة بعد مساندة التحالف الدولي بالضربات الجوية وإدخال مقاتلي البيشمركة من العراق عبر تركيا في نهاية تشرين الأول/أكتوبر.

وأشار المرصد إلى أن الدولة الإسلامية أرسلت كتيبة مؤلفة من نحو 140 عنصرًا غالبيتهم الساحقة دون سن الـ 18، ومن المنضمين حديثًا إلى معسكرات التدريب إلى جبهات القتال في مدينة عين العرب (كوباني).وكانت وحدات حماية الشعب الكردي مدعمة بكتائب مقاتلة تمكنت من السيطرة على قرية ماميد بجنوب غرب مدينة عين العرب (كوباني) أمس، فيما سيطرت أول أمس على قرية ترمك الواقعة بين هضبة مشتة نور وطريق حلب - كوباني، عقب اشتباكات مع الدولة الإسلامية لتكون أول قرية تسيطر عليها وحدات الحماية منذ نحو 4 أشهر في جنوب المدينة، كما تمكنت الوحدات الكردية من التقدم داخل مدينة عين العرب (كوباني) والسيطرة على مدرسة الشريعة وشمالها وشرقها، بالإضافة إلى السيطرة على مسجد سيدان.
وكانت الدولة الإسلامية بدأت هجومها باتجاه عين العرب في 16 أيلول/سبتمبر، وسيطرت على مساحة واسعة من القرى والبلدات في محيطها، قبل أن يدخل المدينة في الثالث من تشرين الأول/أكتوبر.وكادت المدينة تسقط في أيديهم. إلا أن المقاتلين الأكراد استعادوا زمام المبادرة بعد مساندة التحالف الدولي بالضربات الجوية وإدخال مقاتلي البيشمركة من العراق عبر تركيا في نهاية تشرين الأول/أكتوبر.
26/01/2015 18:07
