اعترف كمال كليجدارأوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري بنجاح رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان في خلق كتلة شعبية صلبة تصل نسبتها الى قرابة 45% من ابناء الشعب التركي من انصار حزب العدالة والتنمية والذين يصعب التأثير عليهم من مقابلة مع صحيفة" وول ستريت جورنال" الأمريكية دافع فيها عن خسارته في الانتخابات الأخيرة والتي راهن عليها هو وأحزاب المعارضة الأخرى بعد تحالفهم مع الكيان الموازي.
وادعى كليجدارأوغلو بأن أصوات حزب العدالة والتنمية تراجعة بالمقارنة مع الانتخابات العامة! ولكن هذا التراجع لم يكن بالمستوى المأمول بحسب زعمه.
ويذكر أن حزب العدالة والتنمية حصل على 38.8 % من أصوات الناخبين في الانتخابات التي جرت عام 2009. وأما في عام 2014 فقد حصل على 45.6% من الأصوات بزيادة بنسبة 7% على أقل.
وأضاف كليجدار أوغلو:" نحن نحاول أن نكون حزبا يضم كل شرائح المجتمع التركي, لا نريد أن نكون حزب من يصوت له فقط. نريد أن نؤسس كيانا يضم عدد أكبر من ممثلي كافة أطياف المجتمع.
والجدير بالذكر أن أصوات حزب الشعب التركي محصورة في بعض المحافظات والمدن المطلة على بحري ايجه و المتوسطه.
ووضع كليجدار أوغلو شروطا للتعاون مع حزب العدالة في الانتخابات الرئاسية المقررة إجراءه هذا العام من بينها أن يكون المرشح يتكلم لغة أجنبية!.
ومن المعلوم أن الرئيس الحالي عبدالله غل كان مرشح حزب العدالة والتنمية لرئاسة الجمهورية عام 2007.
وحاولت كل أحزاب المعارضة منع وصول غل إلى رئاسة الجمهورية بسبب خلفيته الاسلامية. وأصدرت المؤسسة العسكرية بيانا حينذاك هددت فيها بالانقلاب على حكومة أردوغان حفاظا على النظام العلماني لتركيا.
وتابع كليجدار أوغلو:" أستطاع أردوغان تشكيل قاعدة شعبية لا تستمع إلى ما يقوله أحزاب المعارضة!. أردوغان هوالمصدر الوحيد لقاعدته. ينبغي علينا كأحزاب معارضة فتح قنوات للتواصل مع قاعدة أردوغان, لذا أسندنا هذا الموضوع إلى علماء اجتماع!.
ويذكر أن أردوغان ألقى كلمة أمام أكثر من 2 مليون من أنصاره في اسطنبول وحدها قبل الانتخابات. واتهم كليجدار أوغلو وقتها أردوغان بتضخيم أعداد أنصاره أمام الاعلام إلى أن جاءت نتائج الانتخابات تصدق أردوغان وتعري من افترى عليه.
وادعى كليجدارأوغلو بأن أصوات حزب العدالة والتنمية تراجعة بالمقارنة مع الانتخابات العامة! ولكن هذا التراجع لم يكن بالمستوى المأمول بحسب زعمه.
ويذكر أن حزب العدالة والتنمية حصل على 38.8 % من أصوات الناخبين في الانتخابات التي جرت عام 2009. وأما في عام 2014 فقد حصل على 45.6% من الأصوات بزيادة بنسبة 7% على أقل.
وأضاف كليجدار أوغلو:" نحن نحاول أن نكون حزبا يضم كل شرائح المجتمع التركي, لا نريد أن نكون حزب من يصوت له فقط. نريد أن نؤسس كيانا يضم عدد أكبر من ممثلي كافة أطياف المجتمع.
والجدير بالذكر أن أصوات حزب الشعب التركي محصورة في بعض المحافظات والمدن المطلة على بحري ايجه و المتوسطه.
ووضع كليجدار أوغلو شروطا للتعاون مع حزب العدالة في الانتخابات الرئاسية المقررة إجراءه هذا العام من بينها أن يكون المرشح يتكلم لغة أجنبية!.
ومن المعلوم أن الرئيس الحالي عبدالله غل كان مرشح حزب العدالة والتنمية لرئاسة الجمهورية عام 2007.
وحاولت كل أحزاب المعارضة منع وصول غل إلى رئاسة الجمهورية بسبب خلفيته الاسلامية. وأصدرت المؤسسة العسكرية بيانا حينذاك هددت فيها بالانقلاب على حكومة أردوغان حفاظا على النظام العلماني لتركيا.
وتابع كليجدار أوغلو:" أستطاع أردوغان تشكيل قاعدة شعبية لا تستمع إلى ما يقوله أحزاب المعارضة!. أردوغان هوالمصدر الوحيد لقاعدته. ينبغي علينا كأحزاب معارضة فتح قنوات للتواصل مع قاعدة أردوغان, لذا أسندنا هذا الموضوع إلى علماء اجتماع!.
ويذكر أن أردوغان ألقى كلمة أمام أكثر من 2 مليون من أنصاره في اسطنبول وحدها قبل الانتخابات. واتهم كليجدار أوغلو وقتها أردوغان بتضخيم أعداد أنصاره أمام الاعلام إلى أن جاءت نتائج الانتخابات تصدق أردوغان وتعري من افترى عليه.
03/04/2014 19:16
