تعتزم الحكومة النمساوية تعديل قانون الإسلام في البلاد، بهدف تذويب هوية المسلمين، بدعوى أن التعديلات سوف تكون مفيدة بعد إصدار القانون قبل أكثر من 100 عام.
وذكر وزير الخارجية النمساوي سباستيان كورتس اليوم أن البلاد بحاجة إلى قانون جديد يوضح حقوق وواجبات المسلمين في النمسا البالغ عددهم نصف مليون مسلم، مضيفًا أن التعديلات المقترحة ستشمل عدة نقاط، منها عدم تعارض تدريس الدين الإسلامي في المدارس مع التربية المدنية (العلمانية)، والتركيز على دولة القانون، وضمان الامتثال للقيم النمساوية، على حد قوله.
وفي المقابل، استبعد الوزير المحافظ معارضة الشريك الائتلافي في الحكومة؛ الحزب الاشتراكي الديمقراطي، موضحًا أنه من المفيد وجود قواعد منظمة في هذا المجال تضع إطارًا واضحًا للإسلام في النمسا، وفقًا لوكالة أنباء الشرق الأوسط.
وذكر وزير الخارجية النمساوي سباستيان كورتس اليوم أن البلاد بحاجة إلى قانون جديد يوضح حقوق وواجبات المسلمين في النمسا البالغ عددهم نصف مليون مسلم، مضيفًا أن التعديلات المقترحة ستشمل عدة نقاط، منها عدم تعارض تدريس الدين الإسلامي في المدارس مع التربية المدنية (العلمانية)، والتركيز على دولة القانون، وضمان الامتثال للقيم النمساوية، على حد قوله.
وفي المقابل، استبعد الوزير المحافظ معارضة الشريك الائتلافي في الحكومة؛ الحزب الاشتراكي الديمقراطي، موضحًا أنه من المفيد وجود قواعد منظمة في هذا المجال تضع إطارًا واضحًا للإسلام في النمسا، وفقًا لوكالة أنباء الشرق الأوسط.
22/03/2014 15:08
