اردوغان : مصطلح « الارهاب الاسلامي » مرفوض ...
أكّد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن بلاده "ضدّ الإرهاب بكل أنواعه والتنظيمات الإرهابية بكافة أشكالها"، مشدداً على "أنّنا لم ولن نقبل أبداً في أي وقت من الأوقات مصطلح "الإرهاب الإسلامي".
وقال، في كلمة ألقاها خلال اجتماع غرفة التجار والحرفيين الأتراك، ظهر اليوم الأربعاء، إنّ "إظهار تركيا كما لو أنها دولة تدعم الإرهاب وتغضّ الطرف عن الممارسات الإرهابية، ما هو إلا وقاحة وسفاهة". وتابع: "يتّهمون تركيا باستيراد النفط، وتقديم السلاح والخدمات الطبية تارة أخرى، ونحن أكدنا ونؤكّد أن هذا غير ممكن على الإطلاق"، في ردّ على ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية قبل أيام، عن شراء تركيا النفط من المناطق الخاضعة لتنظيم "الدولة الإسلاميّة" (داعش).
وردّ أردوغان على نشر صورته مع رئيس الوزراء، أحمد داوود أوغلو، قائلاً إن "صحيفة أجنبية نشرت صورة لي برفقة السيد أوغلو عند خروجنا من الصلاة في مسجد الحاج بايرام، وكتبت تحتها أنّ تنظيماً إرهابيّاً ينشط في المنطقة التي يوجد فيها المسجد لاستقطاب إرهابيين". وتابع: "أقولها بصراحة، ما فعلته الصحيفة إساءة ونذالة وخسّة، وهذا أخفّ وصف".
وتطرق أردوغان إلى الشأن الداخلي، قائلاً: "لا داع لأحد أن يُخدع بالاستفزازت الرامية إلى تخريب وتقويض مسيرة السلام الداخلي، والتشويش على الشعب. فلا يوجد خيار أمام تركيا سوى حل هذه المسألة، وإن شاء الله فإنها ستعزز هذه المسيرة التي أطلقتها من أجل الحل وتُكملها. ولا داع لليأس".
كما تناول الرئيس التركي قضية الرهائن الأتراك في الموصل، المحتجزين لدى "داعش"، فأكد أنّ "مواطنينا الـ49 المُحتجزين في الموصل أهم من كل شيء. علينا التكلّم بحذر عندما نتحدّث، لأننا في موقع المسؤولية، وينبغي علينا التحرّك مع مراعاة حساسية وضع المُحتجزين، ونتمنى أن يتحلى إعلام هذه البلاد وأحزابها السياسية بالحساسيّة نفسها"
أكّد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن بلاده "ضدّ الإرهاب بكل أنواعه والتنظيمات الإرهابية بكافة أشكالها"، مشدداً على "أنّنا لم ولن نقبل أبداً في أي وقت من الأوقات مصطلح "الإرهاب الإسلامي".
وقال، في كلمة ألقاها خلال اجتماع غرفة التجار والحرفيين الأتراك، ظهر اليوم الأربعاء، إنّ "إظهار تركيا كما لو أنها دولة تدعم الإرهاب وتغضّ الطرف عن الممارسات الإرهابية، ما هو إلا وقاحة وسفاهة". وتابع: "يتّهمون تركيا باستيراد النفط، وتقديم السلاح والخدمات الطبية تارة أخرى، ونحن أكدنا ونؤكّد أن هذا غير ممكن على الإطلاق"، في ردّ على ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية قبل أيام، عن شراء تركيا النفط من المناطق الخاضعة لتنظيم "الدولة الإسلاميّة" (داعش).
وردّ أردوغان على نشر صورته مع رئيس الوزراء، أحمد داوود أوغلو، قائلاً إن "صحيفة أجنبية نشرت صورة لي برفقة السيد أوغلو عند خروجنا من الصلاة في مسجد الحاج بايرام، وكتبت تحتها أنّ تنظيماً إرهابيّاً ينشط في المنطقة التي يوجد فيها المسجد لاستقطاب إرهابيين". وتابع: "أقولها بصراحة، ما فعلته الصحيفة إساءة ونذالة وخسّة، وهذا أخفّ وصف".
وتطرق أردوغان إلى الشأن الداخلي، قائلاً: "لا داع لأحد أن يُخدع بالاستفزازت الرامية إلى تخريب وتقويض مسيرة السلام الداخلي، والتشويش على الشعب. فلا يوجد خيار أمام تركيا سوى حل هذه المسألة، وإن شاء الله فإنها ستعزز هذه المسيرة التي أطلقتها من أجل الحل وتُكملها. ولا داع لليأس".
كما تناول الرئيس التركي قضية الرهائن الأتراك في الموصل، المحتجزين لدى "داعش"، فأكد أنّ "مواطنينا الـ49 المُحتجزين في الموصل أهم من كل شيء. علينا التكلّم بحذر عندما نتحدّث، لأننا في موقع المسؤولية، وينبغي علينا التحرّك مع مراعاة حساسية وضع المُحتجزين، ونتمنى أن يتحلى إعلام هذه البلاد وأحزابها السياسية بالحساسيّة نفسها"
17/09/2014 20:29
