عانق عميد الأسرى كريم يونس من بلدة عارة في المثلث الشمالي، فجر الخميس، الحرية، وذلك بعد أن قضى 40 عاما في السجون الإسرائيلية، ليصل إلى بلدته عارة، حيث استُقبل هناك في خيمة أُعدّت لاستقباله من قِبل العائلة، واستقبال المهنئين كذلك، فيما هنّأت الفصائل الفلسطينية الأسير المحرّر، مشيرة إلى أن الأسرى قضية الشعب الفلسطيني كلّه.

وقامت مصلحة السجون الإسرائيلية بالإفراج عن يونس (66 عاما) وإنزاله في منطقة رعنانا بالقرب من تل أبيب، حيث قام يونس بالاتصال في عائلته من أجل إحضاره من مدينة رعنانا، وذلك بعد أن تُرك وحيدا هناك من قبل عناصر مصلحة السجون.