حوّلت محكمة الصلح في مدينة "ريشون لتسيون" اليوم، الأحد، ملف اعتقال إمام المسجد العمري (الكبير) في مدينة اللد، الشيخ يوسف الباز (64 عاما)، إلى "ضابط سلوك".

وأرجأت المحكمة إصدار قرارها بشأن طلب النيابة العامة الإسرائيلية تمديد اعتقال الباز لغاية الانتهاء من الإجراءات القضائية ضده إلى جلسة تعقدها، يوم 22 حزيران/ يونيو المقبل.

وقال محامو الدفاع عن الباز، خالد زبارقة ورمزي كتيلات ورئيس أبو سيف، إن "قرار المحكمة تعسفي، وهو يعكس العقلية التي تتعامل فيها الدولة مع العرب، ونعتقد أن القرار يعكس سياسية الحكم العسكري غير المعلنة التي تمارسها السلطات الإسرائيلية ضد المجتمع العربي".

وأكدوا أن "مواصلة اعتقال الباز منذ نهاية الشهر الماضي، وتمديدّ اعتقاله الآن حتى أواخر شهر حزيران، في قضية تتعلق بالتعبير عن الرأي، نعتبره مسًّا بحق الشيخ يوسف وأي فلسطيني في التعبير عن رأيه وعمّا يؤمن به خاصة فيما يتعلق بالمقدسات والمسجد الأقصى المبارك".

واعتقلت الشرطة الباز، يوم 30 نيسان/ أبريل الماضي، بزعم "التحريض على قوات الأمن وتأييده لأعمال الإخلال بالنظام"، في أعقاب اقتحامات المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة.