شعيت جماهير غفيرة اليوم الجمعة،جثمان الصحافية شيرين ابو عاقلة والتي ارتقت برصاص الاحتلال.

أُصيب العشرات خلال اعتداء شرطة الاحتلال الإسرائيليّ، اليوم الجمعة، على المشاركين في مسيرة تشييع جثمان الشهيدة الصحافية شيرين أبو عاقلة، بعد اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في الجنازة.

وكان قد أعلن الهلال الأحمر بالقدس المحتلة عن أحدث حصيلة للإصابات، تم تسجيل 33 إصابة جراء قمع الاحتلال لمشيعي جثمان الصحافية الشهيدة أبو عاقلة، و6 حالات منها نُقلت إلى المستشفى.

وانطلقت مسيرة تشييع الشهيدة من المشفى "الفرنسي" في القدس المحتلة، إلا أن قوات الاحتلال اقتحمت مبنى المشفى وساحته، واعتدت على المشاركين بالدفع والضرب، بعد أن كانت قد حاصرته بقوات معززة، كما ألقت قنابل الصوت صوبهم.

وأفادت جمعية "الهلال الأحمر" في القدس، بوقوع "عشرات الإصابات خلال اقتحام قوات الاحتلال للمستشفى الفرنسوي بالقدس المحتلّة".

وبعد ذلك، نُقِل الجثمان عبر سيارة نقل الموتى إلى كنيسة الروم الكاثوليك، حيث بدأت المراسم والصلوات، فيما اعتدت قوات الاحتلال مرة أخرى على المشاركين في مراسم تشييع جثمان الشهيدة، الذين تواجدوا في محيط الكنيسة.

ومن الكنيسة في البلدة القديمة للمدينة المحتلة، انطلقت مسيرة التشييع بمشاركة حاشدة باتجاه مقبرة جبل صهيون، رغم اعتداءات الاحتلال.

ونصبت شرطة الاحتلال حواجزَ على الطريق المؤدي إلى المقبرة، وأعاقت وصول الفلسطينيين. كما حلّقت مروحية تابعة للاحتلال فوق البلدة القديمة بالتزامن مع التشييع.

وأغلقت شرطة الاحتلال، الطرق والمداخل المؤدية إلى المشفى، بعد وقت وجيز من منعها تعليق صور ويافطات تحمل صورة الشهيدة، أمام كنسية الروم الكاثوليك.
 كما اشترطت إنزال الأعلام الفلسطينية وإخراج جثمان الشهيدة في مركبة، في حين أصر المشيّعون على حمل الجثمان والوصول به إلى الكنيسة سيرا على الأقدام.