
أعلنت سلطات الإحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أنها منعت 206 فلسطيني من أقارب منفذي عملية "إلعاد" من العمل داخل "إسرائيل"، وسحب تصاريحهم.
وبحسب سلطات الإحتلال،فإنها تعمل حاليا على تحديد المزيد لمنع إصدار أي تصاريح لدوائر أخرى من أقارب المنفذين، ولن يتمكنوا من الدخول أو العلاج وحتى الوصول إلى المسجد الأقصى، وأن شدة العقوبات اتخذت حسب قرب "المعاقب" من منفذي العمليات، وقد تستمر هذه الإجراءات عدة سنوات.
يذكر أن سلطات الإحتلال تواصل تنفيذ عقاب جماعي بحق سكان قرية رمانة من خلال منع العمال والتجار من الدخول الى الأراضي المحتلة وبالإضافة الى المداهمات الليلية ،وذلك بذريعة تنفيذ الشابين أسعد يوسف الرفاعي وصبحي عماد صبيحات عملية داخل مستوطنة إلعاد أسفرت عن مقتل ثلاثة مستوطنين ،وتم اعتقالهم ظهر أول أمس الأحد
10/05/2022 21:39
