اقرت السلطات الإسرائيليه مساء اليوم السبت،اغلاق كل من معبر ريحان ( حاجز برطعة ) ومعبر الجلمة بوجهة حملة الهوية الاسرائيلية بحجة الاوضاع الامنية الراهنة.

وكان قد أوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت الجمعة،بتقييد الحركة من وإلى مدينة جنين شمالي الضفة الغربية،التي انطلق منها منفذ عملية إطلاق النار في تل أبيب،مساء الخميس.

وقال مكتب بينيت، في بيان: "أوعز رئيس الوزراء بفحص ضلوع البيئة القريبة المحيطة بالإرهابي بالعملية وبالعمل المناسب إزاء كل من ساعده أو كان يعلم عن نواياه العنيفة".

وأضاف: "كما أوعز بإبقاء معبر الجلمة مغلقا حتى إشعار آخر بهدف تقييد إمكانية الحركة من مدينة جنين وإليها"،بالاضافة الى منع حملة الهوية الاسرائيلية من المرور عبر معبر ريحان ( حاجز برطعة) في كلا الاتجاهين.

يشار الى ان معبر الجلمة يستخدم لمرور الأفراد والبضائع بين إسرائيل وشمالي الضفة الغربية،ومعبر ريحان ( حاجز برطعة ) يستخدم لتنقل اهالي برطعة الشرقية من البلدة الى خارجها وبالعكس.

كما اقرت الحكومة الاسرائيلية حزمة من العقوبات على اهالي محافظة جنين :

  • عدم السماح للتجار وكبار رجال الأعمال (BMC) من سكان جنين من الدخول لأراضي عام 1948.
  • عدم السماح بدخول وخروج عرب الـ48 (في السيارات أو مشيًا) عبر حاجزي جلبوع وبرطعة.
  • سيتم ايقاف نقل الركام الصخري بطريقة DTD عبر المعابر في محافظة جنين.
  •  لن يُسمح بالزيارات العائلية للفلسطينيين من سكان جنين، (في نطاق 5,000 التصريح التي تمت الموافقة عليها).
  • استمرار دخول العمال الفلسطينيين إلى "إسرائيل" بشكل إعتيادي مع زيادة عمليات التفتيش في المعابر.