قضت المحكمة في الامارات حكماً بإعدام الشابة فداء كيوان البالغة من العمر 43 عاماً من حيفا،بعد ادانتها بالاتجار بالمخدرات وضبط نصف كيلو غرام من الكوكايين عندما زارت دولة الامارات السنة الفائتة.

وبحسب المعلومات الاولية ان الشابة كيوان،وهي من بلدة مجد الكروم بالأصل وهي تملك أستوديو للتصوير في حيفا، كانت قد تلقت دعوة في آذار من العام المنصرم للعمل في مجال التصميم الفوتوغرافي في الإمارات على يد رجل فلسطيني - إماراتي.

واستلمت كيوان شقة كانت قد حجزت لها قبل وصولها إلى الإمارات، وبعد أسبوع من نزولها فيها، اقتحمت شرطة دبي المنزل وضبطت فيه كمية من المخدرات واعتبرتها كمية للتجارة.

وقالت شقيقة الشابة في حديث لها، إن "شقيقتي توجهت إلى الإمارات من أجل العمل في مجال التصوير عن طريق شخص، إذ لم يكن الشخص المناسب، بعدما قام بتلفيق المخدرات لها في المنزل دون علمها".

وأضافت أننا "لم نكن نريد التوجه للإعلام من قبل حتى لا يعود الأمر بالضرر عليها، لكن بعد صدور الحكم اليوم قررنا التوجه لكل من بإمكانه المساعدة من أجل العفو عن شقيقتي كونها ظلمت في الحكم الصادر بحقها".

وتابعت أن "شقيقتي توجهت إلى الإمارات للعمل قبل عام، وكان هدفها التقدم في عملها بمجال التصوير وهذا ما كان بعدما بدأت العمل عن طريق شركة هناك، وفي أعقاب ذلك تم العثور على مخدرات في منزلها بعدما جرى تلفيقها لها دون علمها".

وختمت كيوان بالقول إن "شقيقتي عرفت بمساعدة الآخرين ولم تقترب طوال حياتها من المخدرات وما شابه ذلك، ونحن الآن نطلب المساعدة من قبل النواب العرب والجهات المعنية من أجل العفو عن شقيقتي كونها تعرضت للظلم".

وجاء على لسان المحامية الموكلة بالدفاع عن كيوان، قولها إن "العائلة توجهت إلي بالأمس وأنا أطالب السلطات الإسرائيلية بالتدخل والعمل كل ما بوسعها مقابل السلطات الإماراتية، علمًا أن الشابة نفت حيازتها للمخدرات إلا أن المحكمة رفضت موقفها واتهمتها بعد عام من الاعتقال".

واعتُقلت الشابة منذ 17 آذار الماضي لكن زيارتها الأولى كانت العام الماضي، وادعت أن المخدّرات ليست بملكيتها، ومن المقرر أن يقدم محاميها استئنافا على الحكم.

ومما يذكر أن السلطات الإماراتية، لا تُنفّذ عقوبة الإعدام، في أغلب الأحيان، إنّما تُستبدل بعقوبة السجن المشددة.

ووفقا لوزارة الخارجية الإسرائيلية فإن "الحالة معروفة ونحن نعالجها عبر قسم ‘الإسرائيليين خارج البلاد والجهات الإماراتية‘".